انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لذا الموت لا يزال مخيفا

الخنساء
١ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاًكُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
٢مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأخُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
٣فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينافَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
٤كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَوتُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
٥أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخرٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
٦عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُنكَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
٧رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِوَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا

الشرح

3 مواضع
  • تَسويفامن سامه الأمر إذا كلّفه إياه.
  • تَسويفاالمماطلة في الأمر وتأخيره.
  • الرَبيعُالربيع هنا المقصود به مطره.

اقرأ أيضًا لـالخنساء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21113