انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أيها الديك المنادي بسحرة

الخنساء
١أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍهَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا
٢بَدا لِيَ أَنّي قَد رُزِئتُ بِفِتيَةٍبَقِيَّةِ قَومٍ أَورَثوني المَباكِيا
٣فَلَمّا سَمِعتُ النائِحاتِ يَنُحنَهُتَعَزَّيتُ وَاِستَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
٤كَصَخرِ اِبنِ عَمرٍ خَيرِ مَن قَد عَلِمتُهُوَكَيفَ أُرَجّي العَيشَ ضَلَّ ضَلالِيا
٥وَما لِيَ لا أَبكي عَلى مَن لَوَ أَنَّهُتَقَدَّمَ يَومي قَبلَهُ لَبَكى لِيا
٦وَإِن تُمسِ في قَيسٍ وَزَيدٍ وَعامِرٍوَغَسّانَ لَم تَسمَع لَهُ الدَهرَ لاحِيا

الشرح

2 مواضع
  • النائِحاتِهن الباكيات لفقد عزيز.
  • لاحِيامن لحاه، أي ذمة.

اقرأ أيضًا لـالخنساء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21142