ألا لا أرى في الناس مثل معاويه
الخنساء١أَلا لا أَرى في الناسِ مِثلَ مُعاوِيَهإِذا طَرَقَت إِحدى اللَيالي بِداهِيَه ٢بِداهِيَةٍ يَصغى الكِلابُ حَسيسَهاوَتَخرُجُ مِن سِرِّ النَجِيِّ عَلانِيَه ٣أَلا لا أَرى كَالفارِسِ الوَردِ فارِساًإِذا ما عَلَتهُ جُرأَةٌ وَعَلانِيَه ٤وَكانَ لِزازَ الحَربِ عِندَ شُبوبِهاإِذا شَمَّرَت عَن ساقِها وَهيَ ذاكِيَه ٥وَقَوّادَ خَيلٍ نَحوَ أُخرى كَأَنَّهاسَعالٍ وَعِقبانٌ عَلَيها زَبانِيَه ٦بَلَينا وَما تَبلى تِعارٌ وَما تُرىعَلى حَدَثِ الأَيّامِ إِلّا كَما هِيَه ٧فَأَقسَمتُ لا يَنفَكُّ دَمعي وَعَولَتيعَلَيكَ بِحُزنٍ ما دَعا اللَهَ داعِيَه
الشرح
6 مواضع- حَسيسَهاحسيس: صوت.
- كَالفارِسِ الوَردِالفارس الأسد، والورد أي الأسد.
- لِزازَ الحَربِملازمها وملاحقها.
- سَعالٍجمع سعلاه، وهي اثنى الغول.
- زَبانِيَهجمع زبنية، وهو المتمرد من الجن أو الأنس الشديد.
- تِعارٌجبل بالبادية.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21144