عَفاعفا: أي خلا من الأنس حتى الفته الظلمان والبقر.
مُسحَلانُمسحلان وحامر: هما واديان بالشام.
فَحامِرُهمسحلان وحامر: هما واديان بالشام.
تُمَشّي بِهِنمشي به: أي تكثر بالمشي.
ظِلمانُهُالظلمان: جمع مفرده ظليم: وهو ذكر النعام.
وَجَآذِرُهالجآذر: أي أولاد البقر، وقد روي البيت:( عفا من سليمي مسحلان فحامرة، وتمشي به).
عُبَيدانَعبيدان : رجل كان في أول الدهر، راعي السودي الذي من ولد عاد، وكان عزيزاً قبل أن يدرك لقمان، فلما أدرك لقمان اشتد أمره، وتقدمت زعاثه في شرب الماء وتأخر راعي السوديّ وهو عبيدان، فضربه مثلاً لأنه بعيد.
المُحَلَّإِالمُحلا: المطرود الممنوع من الورد.
باقِرُهباقره: أي بقره، وقد روي البيت : «مندّی عبیدان» .
قَرقَرىبذي قرقرى : اسم لموضع .
فَأَسدَيتَأسديت : لحمة الثوب مما ينتج عرضاً،
نائِرُهالنائر : أي الذي تجتمع عليه الخيوط، وقد أراد الشاعر : لقد ابتدأتني بأمر ثم لم تتمه .
وَالعيرُالعير : يضرب به المثل في الذلة، وقد أراد الشاعر : لما خشيت الهون توليت ، وإنما يقيم على الهون الحمار راغماً، ما أثبت حافره في الحبل ودام .
آسىلا أسى: أي لا أحزن .
نائِلِ اِمرِئٍنائل امری: عطاؤه، وقد أراد به الزبرقان .
طَوى كَشحَهُطوى كشحه : أي تركني .
أَواصِرُهأواصره : أي أرحامه وعواطفه . وقد روي البيت : «توليت لم أمن ».
سوءِ طُعمَةٍسوء طعمة : أي سوء مكسب .
وَيَقنى الحَياءَيقنى الحياء : أي يلزم ويحفظ ، وقد أراد الشاعر : لا يرضى أن يطعم طعاماً يشعر فيه بالذل، فإن المرء الكريم الأبي النفس يلزم الحياء والتعفف مهما اشتدت به النوازل.
كَذاتِ البَعلِذات البعل: امرأة لها زوج.
ذارَت بِأَنفِهاذرات بأنفها: أي لم تشم ولدها وكرهته، وروي البيت: (كذات لبوّ) والبوّ: هو أن يذبح ولد الناقة، ثم يؤخذ جلدة فيحشى تماماً أو غيره من الشجرثم تعطف عليه أمه لئلا ينقطع لبنها.