انتقل إلى المحتوى
انضم

جزى الله خيرا والجزاء بكفه

الحطيئة
١جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِعَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
٢فَلَو شاءَ إِذ جِئناهُ صَدَّ فَلَم يُلَموَصادَفَ مَنأىً في البِلادِ عَريضا
٣تَدارَكتَنا حَتّى اِستَقَلَّت رِماحُنافَعِشنا وَأَلقَينا إِلَيكَ جَريضا
٤فَكُنتُ كَذاتِ العُشِّ جادَت بِعُشِّهالِأَفراخِها حَتّى أَطَقنَ نُهوضا

الشرح

5 مواضع
  • جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِوقد روي هذا البيت: «على خير ما يجزى الرجال،، وروي أيضاً: «بأحسن ما يجزي» .
  • عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضاوقد روي هذا البيت: «على خير ما يجزى الرجال،، وروي أيضاً: «بأحسن ما يجزي» .
  • مَنأىًمنأى: مفعل من النأي، أي من البعد، وقد أراد الشاعر : لو أراد الصّدود عنا لكان له عذر فاسح في ذلك، أي أن الشاعر قد التمس العذر لبغيض في حين هجا الزبرقان ، وقد روي البيت : «ضن فلم يلم... منا».
  • جَريضاجريضاً: أي بقية أنفسنا، والجريض : أي الذي بآخر الرَّمق، وقد روي البيت :«استقلت قناتنا».
  • نُهوضانهوضاً: أي وقوفاً وطيراناً، وقد أراد الشاعر : أنه كانت حالتنا سيئة ومريعة ولكن عندما صرنا إليك عِشنا وعادت إلينا الروح والحياة، وقد روي البيت : «وكنت . . لأفرخِها»

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21641