انتقل إلى المحتوى
انضم

شاقتك أظعان للي

الحطيئة
١شاقَتكَ أَظعانٌ لِلَيــلى يَومَ ناظِرَةٍ بَواكِر
٢في الآلِ يَحفِزُها الحُداةُ كَأَنَّها سُحُقٌ مَواقِر
٣كَظِباءِ وَجرَةَ ساقَهُنــنَ إِلى ظِلالِ السِدرِ ناجِر
٤وَقَدَت بِهِ الشِعرى فَأَلَفَتِ الخُدودَ بِها الهَواجِر
٥يا لَيلَةً قَد بِتُّهابِجَدودَ نَومُ العَينِ ساهِر
٦وَرَدَت عَلَيَّ هُمومُهاوَلِكُلِّ وارِدَةٍ مَصادِر
٧وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمومُ فَإِنَّها داءٌ مُخامِر
٨وَلَقَد تُقَضّيها الصَريــمَةُ عَنكَ وَالقَلِقُ العُذافِر
٩هَلّا غَضِبتَ لِرَحلِ جارِكَ إِذ تُنَبِّذُهُ حَضاجِر
١٠أَغرَرتَني وَزَعَمتَ أَنــكَ لابِنٌ في الصَيفِ تامِر
١١فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشيــتَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِر
١٢وَأَمَرتَني كَيما أُجامِعَ عُصبَةً فيها مَقاذِر
١٣وَلَحَيتَني في مَعشَرٍهُم أَلحَقوكَ بِمَن تُفاخِر
١٤وَلَقَد سَبَقتَهُمُ إِلَــيَ فَقَد نَزَعتَ وَأَنتَ آخِر
١٥شَغَلوا مُؤازَرَتي عَلَيــكَ الآنَ فَاِبتَغِ مَن تُؤازِر
١٦وَمَنَعتَ وَفراً جُمِّعَتفيها مُذَمَّمَةٌ خَناجِر
١٧فَكَفاكَها سَمحُ اليَدَيــنِ بِصالِحِ الأَخلاقِ ماهِر
١٨سَمحٌ أَخو ثِقَةٍ شُجاعٌ لا تُنَهنِهُهُ المَزاجِر
١٩حَتّى إِذا حَصَلَ الأُمورُ وَصارَ لِلحَسَبِ المَصائِر
٢٠وَتَبَرَّزَ النُجُبُ الجِيادُ وَقامَتِ الكُذُبُ المَحامِر
٢١وَغَرِقتَ في زَبَدٍ تَعومُ خِلالَ لُجَّتِهِ القَراقِر
٢٢أَنشَأتَ تَطلُبُ ما تَغَببَرَ بَعدَما نَشِبَ الأَظافِر
٢٣إِنّي نَهاني أَن أَذُمــكَ ماجِدُ الجَدَّينِ فاخِر
٢٤قَرمٌ لِقَرمٍ ماجِدٍما إِن يُنافِرُهُ المُنافِر
٢٥هُوَ مَدَّ بَيتَ المَجدِ حَيــثُ بَناهُ شَمّاسٌ وَعامِر
٢٦فَجَزى الإِلَهُ أَخي بَغيــضاً خَيرَ ما يُجزى المُعاشِر
٢٧أَمثالُ عَلقَمَةَ بنِ هَوذَةَ كُلَّ غالِيَةٍ مَياسِر
٢٨الواهِبُ المِئَةَ الهِجانَ مَعاً لَها وَبَرٌ مُظاهِر
٢٩دَهماءَ مِدفَأَةُ الشِتاءِ كَأَنَّ بِركَتها الحَظائِر
٣٠وَإِذا الحُزونُ وَطِئنَهاصَلَّ الفَراسِنُ وَالكَراكِر
٣١وَإِذا الفَصيلُ دَعَونَهُصَدَحَت لَهُ مِنها الحَناجِر
٣٢لِلفَحلِ في آثارِهازَجَلٌ يُخايِلُ أَو يُخاطِر
٣٣عَطَفوا عَلَيَّ بِغَيرِ آصِرَةٍ فَقَد عَظُمَ الأَواصِر
٣٤حَتّى وَعيتُ كَوَعيِ عَظــمِ الساقِ لاحَمَهُ الجَبائِر
٣٥يَتَقَرَّبُ المَجدُ البَعيــدُ بِحَيثُ يَغضَبُ مَن يُفاخِر
٣٦وَهُمُ سَقَوني المَحضَ إِذقَلَصَت عَنِ الماءِ المَشافِر
٣٧وَتَفَرَّعَ الحَسَبَ الجَسيــمَ إِذا يُفاخِرُ أَو يُكاثِر

الشرح

40 مواضع
  • شاقَتكَشاقتك: أي أورثتك الشوق والاشتياق.
  • أَظعانٌالأظعان : هي النساء في الهوادج.
  • ناظِرَةٍناظرة : اسم لموضع، وقيل : هي بلد من جانب الرمل من بلاد بني أسد، وقيل : هي ماء لبني عبس . وقد روي البيت : «شاقتك من أظعان ليلى» ، وروي أيضاً : «شاقتك حين غدون» .
  • الآلِالآل : مثل السراب، إلا أن الآل لا يكون إلا انتصاف النهار .
  • يَحفِزُهايحفزها : أي يحثها على السير ، وقيل : يسوقها.
  • سُحُقٌالسحق : جمع مفرده سحوق : وهو النخل الطوال .
  • مَواقِرالمواقر : أي الكثيرة الحمل، وقد شبه الشاعر هذه الإبل وما عليها من ألوان الصوف الزاهية بما على النخل من البشر الأصفر والأحمر والأخضر. وقد روي البيت : «في الآل يحدوها الحداه »وروي أيضاً: «ترفعها» .
  • وَجرَةَوجرة: هي بلد .
  • ناجِرناجر : وهو أشد ما يكون الحر وهما شهرا ناجر (تموز وآب) وذلك أن الإبل تنجر فيهما بكثرة الشرب ولا تزوى، والنجر : هو العطش. وقد أراد الشاعر أن هذه النساء وهن في هوادجهن تشبه الظباء التي لجأت إلى كنسها من شدة الحر، وقد روي البيت : «كنعاج وجرة»، وروي أيضاً: «وظلال الصيف».
  • الشِعرىالشعري : اسم لنجم.
  • لَفَتِ الخُدودَألفت الخدود : أي اجتمعت الخدود.
  • بِهابها: أي بالظباء، وهو يريد : أن هذه الظباء جمعت في الهاجرة، وذلك أن الهاجرة تجمع الظباء فتدخل كناسها من شدة الحر، فيصير خد هذا إلى جانب خد هذا، وقد روي البيت : «فألفت الخدود، أي ألفت منازلها .
  • بِتُّهابتها: أي بت فيها.
  • بِجَدودَجدود : هي ماء لبني سعد .
  • العَينِ ساهِرنوم العين ساهر : أي أن العين لم تنم وإنما كان نومها هو السهر .
  • وَرَدَت عَلَيَّ هُمومُهاوقد أراد الشاعر بهذا البيت : توالت علي الهموم كما ترد الإبل وتتوالى لذلك لا بد لي من أن أحتال لها فأصدرها .
  • وَلِكُلِّ وارِدَةٍ مَصادِروقد أراد الشاعر بهذا البيت : توالت علي الهموم كما ترد الإبل وتتوالى لذلك لا بد لي من أن أحتال لها فأصدرها .
  • تُباشِرُكَ الهُموتباشرك الهموم : أي ألا يكون بينك وبينها حجاب .
  • مُخامِرمخامر : أي مخالط بقلبك، وقد روي البيت : «إما تباشرك). وروي أيضاً : وإذا تـحـالـفـك الـهـمـو م فإنـهـا سـقـم مـخـامـر
  • تُقَضّيهاتقضيها : أي تمضي الهموم.
  • الصَريـالصريمة : هي العزيمة، وقيل : هي الرملة المنقطعة .
  • ـمَةُالصريمة : هي العزيمة، وقيل : هي الرملة المنقطعة .
  • وَالقَلِقُالقلق : هو النشيط من الإبل الذي لا يثبت في موضع ولا يستقر .
  • العُذافِرالعذافر : أي الشديد .
  • تُنَبِّذُهُتنبذه: أي تلقيه.
  • حَضاجِرحضاجر : الضبع، وقد أراد الشاعر في هذا البيت أن يخاطب الزبرقان ويلومه على سوء استقباله له. وقد روي البيت : «لجار بيتك؛ إذ تجردها» .
  • تامِرلابن تامر : أي ذو لبن وتمر، وقد أراد الشاعر : لقد وعدتني يا زبرقان أن تقدم لي اللبن والتمر فرضيت بهما ولكنك أخلفت وعدك ولم تفعل ذلك، وقد روي البيت :«بالصيف»، وروي أيضاً: «فغررتني، وغررتني» .
  • فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشيـوقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
  • فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشيـوقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
  • ـتَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِروقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
  • ـتَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِروقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
  • عُصبَةًعصبة: أي قبيلة، وقد أراد بها : قبيلة الزبرقان .المقاذر : أي سوء الأخلاق، وقد روي البيت : «أجامع أسرة» .
  • مَقاذِرالمقاذر : أي سوء الأخلاق، وقد روي البيت : «أجامع أسرة» .
  • الأَواصِرالأصرة: هي صلة القرابة أو صلة الرحم .
  • وَعيتُوعيت: جبرت وتماسكت.
  • لاحَمَهُلاحمه: أي لأمه ولحمه. وقد روي البيت : «الأمه الجبائر» .
  • يَتَقَرَّبُيقرب : أي يجيء به ويذكره، إذا غضب أو فاخر، يعني شماساً، وقد روي البيت : ويقرب المجد البعيد؛ أو يفاخر»، وروي أيضاً: «المجد التليد» .
  • المَحضَالمحض : أي اللبن الخالص الذي لم يخالطه شيء.
  • قَلَصَت عَنِ الماءِقلصت عن الماء : أي ارتفعت شفتاه عن الماء من شدة برده.
  • المَشافِرالمشافر :جمع مفرده شفروهو شفة البعير .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21642