شاقتك أظعان للي
الحطيئةالشرح
40 مواضع- شاقَتكَشاقتك: أي أورثتك الشوق والاشتياق.
- أَظعانٌالأظعان : هي النساء في الهوادج.
- ناظِرَةٍناظرة : اسم لموضع، وقيل : هي بلد من جانب الرمل من بلاد بني أسد، وقيل : هي ماء لبني عبس . وقد روي البيت : «شاقتك من أظعان ليلى» ، وروي أيضاً : «شاقتك حين غدون» .
- الآلِالآل : مثل السراب، إلا أن الآل لا يكون إلا انتصاف النهار .
- يَحفِزُهايحفزها : أي يحثها على السير ، وقيل : يسوقها.
- سُحُقٌالسحق : جمع مفرده سحوق : وهو النخل الطوال .
- مَواقِرالمواقر : أي الكثيرة الحمل، وقد شبه الشاعر هذه الإبل وما عليها من ألوان الصوف الزاهية بما على النخل من البشر الأصفر والأحمر والأخضر. وقد روي البيت : «في الآل يحدوها الحداه »وروي أيضاً: «ترفعها» .
- وَجرَةَوجرة: هي بلد .
- ناجِرناجر : وهو أشد ما يكون الحر وهما شهرا ناجر (تموز وآب) وذلك أن الإبل تنجر فيهما بكثرة الشرب ولا تزوى، والنجر : هو العطش. وقد أراد الشاعر أن هذه النساء وهن في هوادجهن تشبه الظباء التي لجأت إلى كنسها من شدة الحر، وقد روي البيت : «كنعاج وجرة»، وروي أيضاً: «وظلال الصيف».
- الشِعرىالشعري : اسم لنجم.
- لَفَتِ الخُدودَألفت الخدود : أي اجتمعت الخدود.
- بِهابها: أي بالظباء، وهو يريد : أن هذه الظباء جمعت في الهاجرة، وذلك أن الهاجرة تجمع الظباء فتدخل كناسها من شدة الحر، فيصير خد هذا إلى جانب خد هذا، وقد روي البيت : «فألفت الخدود، أي ألفت منازلها .
- بِتُّهابتها: أي بت فيها.
- بِجَدودَجدود : هي ماء لبني سعد .
- العَينِ ساهِرنوم العين ساهر : أي أن العين لم تنم وإنما كان نومها هو السهر .
- وَرَدَت عَلَيَّ هُمومُهاوقد أراد الشاعر بهذا البيت : توالت علي الهموم كما ترد الإبل وتتوالى لذلك لا بد لي من أن أحتال لها فأصدرها .
- وَلِكُلِّ وارِدَةٍ مَصادِروقد أراد الشاعر بهذا البيت : توالت علي الهموم كما ترد الإبل وتتوالى لذلك لا بد لي من أن أحتال لها فأصدرها .
- تُباشِرُكَ الهُموتباشرك الهموم : أي ألا يكون بينك وبينها حجاب .
- مُخامِرمخامر : أي مخالط بقلبك، وقد روي البيت : «إما تباشرك). وروي أيضاً : وإذا تـحـالـفـك الـهـمـو م فإنـهـا سـقـم مـخـامـر
- تُقَضّيهاتقضيها : أي تمضي الهموم.
- الصَريـالصريمة : هي العزيمة، وقيل : هي الرملة المنقطعة .
- ـمَةُالصريمة : هي العزيمة، وقيل : هي الرملة المنقطعة .
- وَالقَلِقُالقلق : هو النشيط من الإبل الذي لا يثبت في موضع ولا يستقر .
- العُذافِرالعذافر : أي الشديد .
- تُنَبِّذُهُتنبذه: أي تلقيه.
- حَضاجِرحضاجر : الضبع، وقد أراد الشاعر في هذا البيت أن يخاطب الزبرقان ويلومه على سوء استقباله له. وقد روي البيت : «لجار بيتك؛ إذ تجردها» .
- تامِرلابن تامر : أي ذو لبن وتمر، وقد أراد الشاعر : لقد وعدتني يا زبرقان أن تقدم لي اللبن والتمر فرضيت بهما ولكنك أخلفت وعدك ولم تفعل ذلك، وقد روي البيت :«بالصيف»، وروي أيضاً: «فغررتني، وغررتني» .
- فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشيـوقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
- فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشيـوقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
- ـتَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِروقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
- ـتَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِروقد أراد الشاعر : لقد كذبت عندما قلت بأنك تملك اللبن والتمر وستقدمه لي، أما خشيت بأن تدور بك الدوائر حين أسأت إلى ضيفك. وقد روي البيت : «فلقد صدقت فهل تخاف» .
- عُصبَةًعصبة: أي قبيلة، وقد أراد بها : قبيلة الزبرقان .المقاذر : أي سوء الأخلاق، وقد روي البيت : «أجامع أسرة» .
- مَقاذِرالمقاذر : أي سوء الأخلاق، وقد روي البيت : «أجامع أسرة» .
- الأَواصِرالأصرة: هي صلة القرابة أو صلة الرحم .
- وَعيتُوعيت: جبرت وتماسكت.
- لاحَمَهُلاحمه: أي لأمه ولحمه. وقد روي البيت : «الأمه الجبائر» .
- يَتَقَرَّبُيقرب : أي يجيء به ويذكره، إذا غضب أو فاخر، يعني شماساً، وقد روي البيت : ويقرب المجد البعيد؛ أو يفاخر»، وروي أيضاً: «المجد التليد» .
- المَحضَالمحض : أي اللبن الخالص الذي لم يخالطه شيء.
- قَلَصَت عَنِ الماءِقلصت عن الماء : أي ارتفعت شفتاه عن الماء من شدة برده.
- المَشافِرالمشافر :جمع مفرده شفروهو شفة البعير .
اقرأ أيضًا لـالحطيئة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21642