انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند

الحطيئة
١أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُوَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
٢أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُوَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
٣وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍيُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
٤وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍعَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
٥أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّماأَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
٦فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُموَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
٧يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُهاوَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
٨أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُمِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
٩أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
١٠وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
١١وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
١٢وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُنَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
١٣وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُعَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
١٤مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجىبَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
١٥فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعىإِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
١٦جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُعِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
١٧رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُمعَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
١٨وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُوَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
١٩لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَتمَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
٢٠خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَتكَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
٢١كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُكُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
٢٢هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍرِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
٢٣إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُمأَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
٢٤فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُلَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
٢٥أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاًوَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
٢٦تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَهاوَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
٢٧حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍحَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
٢٨هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌوَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
٢٩أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنىوَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
٣٠وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِهاوَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
٣١وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍمِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
٣٢أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُمشَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ

الشرح

40 مواضع
  • طَرَقَتناالطروق: لا يكون إلا ليلاً، وربما كان نهاراً.
  • وَقَد سِرنَوقد سرن: يعني الإبل.
  • وَاِتلَأَبَّالاتلئباب : الانطلاق والتتابع والسرعة .
  • نَجدُنجد : أي ما ارتفع من الأرض، وقد روي البيت : «وقد سرن غوراً واستبان لنا نجده، وروي أيضاً: بعدما هجعوا .
  • أَتى مِن دونِهاأتى من دونها : أي حال دونها .
  • أَتى مِن دونِهاأتى من دونها : أي حال دونها .
  • ذو غَوارِبٍذو غوارب : هو البحر.
  • يُقَمَّصُيقمص: أي يضطرب .
  • بِالبوصِيِّالبوصي: وهو ضرب من السفن.
  • مُعرَورِفٌمعرورف: أي مرتفع الأمواج.
  • وَردُورد: اي كدر أحمر .
  • نَكَّبتُهاالتي نكبتها : أي التي صرفتها، وقد أراد بها الناقة أو القصيدة التي وجهها بني قريع .
  • مَعاشِرٍمعاشر : أي آل الزبرقان.
  • صَدَدتُصددت : أي أعرضت عنهم .
  • أَتَتأتت : أي أتت الناقة أو القصيدة.
  • وَالحَسَبُ العِدُّالحسب العد: أي الحسب الجليل الكثير، ويقال : العد : الذي له مادة، وكذلك الماء العد : الذي لا ينقطع نبعه، وهو في الحسب العد : مثل .
  • وَذو الجَدِّذو الجد : أي ذو الحظ والبخت .
  • لانوا إِلَيهِلانوا إليه : من اللين، وقد أراد : لانوا له، وقد روي البيت : «تعادي رماحهم) .
  • يَسوسونَيسوسون: أي يتأنون .
  • الحَفيظَةُالحفيظة : أي الغضب .
  • وَالجِدُّالجد: أي الاجتهاد، وقد أراد هنا الجد: الذي ضد الهزل، وقد روي البيت : «الحفيظة والحد، والحد : البأس .
  • أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُوقد أشار الشاعر : كفوا عنهم اللوم في أمري ومن أجلي، أو اكفوا من أمري ما كفوا .
  • مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّواوقد أشار الشاعر : كفوا عنهم اللوم في أمري ومن أجلي، أو اكفوا من أمري ما كفوا .
  • وَإِن عَقَدواإن عقدوا : أي عقدوا عقد جوار لجار أحكموه .
  • شَدّواشدوا : أي أحكموا العقد، وقد روي البيت : «وإن عاقدوا . . ) وروي أيضاً: «البني) .
  • لا كَدَّروها وَلا كَدّوالا كدروها ولا كذوا : أي لا يكذرونها بالمطل عليه ولا بالكد والإلحاح، وقد أراد الشاعر: إن كانت لقومهم عندهم إيادٍ كافؤوا بها، وإن كانت لهم لم يطلبوا ثوابها، وقد روى البيت ( وإن كانت النعمى لديهم)
  • جُلِّ حادِثٍجل حادث : ما يحدث الأمر، والجل : الأمر العظيم، وقد أراد الشاعر : وإن قال ابن عمهم تفضلوا بأحلامكم عندما يحدث من جليل الأمر فعلوا، وقد روي البيت : «على كل ، وروي أيضاً: ردوا بعض
  • نَواشِئُنواشیء : جمع مفرده ناشیء : وهو الغلام.
  • تَطرِرلم تطرر : أي لم تظهر ولم تنبت بعد ، وقد روي البيت: شواربهم مرد.
  • خَذَلوكُمُخذلوكم على معظم : أي لم يخذلوكم في أمر حصل.
  • أَديمَكُمُ قَدّواولا أديمكم قدوا : أي لم يقعوا في حسبكم، وقد روي البيت : «على موطن؛ على مفظع)
  • لِلدُجىالدجى : جمع مفرده دُجية : وهو ما ألبس من الظلام، وذلك أن الوجوه ربما اسودت من الجوع، وقد روي البيت : «مغاوير أبطال مطاعيم في الدّجى»، وروي أيضاً: مطاعيم في القرى) .
  • السورَةِالسورة: أي المنزلة والرفعة.
  • حازِمٌ جَلدُالحازم الجلد : أراد به بغيض، وقد روي البيت : «أفناء سعدا.
  • أَجارِيَّهُالأجاري : جمع مفرده أجرياً : وهو ضرب من الجري .
  • مَجدَ أَقوامٍمجد اقوام : يعني الزبرقان وقومه، وقد أراد الشاعر : أنه لما رأى مجد هؤلاء قد أضيع أخذ ينبههم عليه لأن تضييعهم أحسابهم قد جهده وفدحه .
  • وَتَعذُلُنيتعذلني:تلومني، وقد روى البيت: (وقد لامني أفنا سعد) وروي ايضاً ( إلاّ بالتي علمت سعد).
  • وَالحَسَبُ العِدُّالحسب العد: أي الحسب الجليل الكثير، ويقال : العد : الذي له مادة، وكذلك الماء العد : الذي لا ينقطع نبعه، وهو في الحسب العد : مثل .
  • وَرَدّواورد: اي كدر أحمر .
  • وَإِن عَقَدواإن عقدوا : أي عقدوا عقد جوار لجار أحكموه .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21643