ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند
الحطيئةالشرح
40 مواضع- طَرَقَتناالطروق: لا يكون إلا ليلاً، وربما كان نهاراً.
- وَقَد سِرنَوقد سرن: يعني الإبل.
- وَاِتلَأَبَّالاتلئباب : الانطلاق والتتابع والسرعة .
- نَجدُنجد : أي ما ارتفع من الأرض، وقد روي البيت : «وقد سرن غوراً واستبان لنا نجده، وروي أيضاً: بعدما هجعوا .
- أَتى مِن دونِهاأتى من دونها : أي حال دونها .
- أَتى مِن دونِهاأتى من دونها : أي حال دونها .
- ذو غَوارِبٍذو غوارب : هو البحر.
- يُقَمَّصُيقمص: أي يضطرب .
- بِالبوصِيِّالبوصي: وهو ضرب من السفن.
- مُعرَورِفٌمعرورف: أي مرتفع الأمواج.
- وَردُورد: اي كدر أحمر .
- نَكَّبتُهاالتي نكبتها : أي التي صرفتها، وقد أراد بها الناقة أو القصيدة التي وجهها بني قريع .
- مَعاشِرٍمعاشر : أي آل الزبرقان.
- صَدَدتُصددت : أي أعرضت عنهم .
- أَتَتأتت : أي أتت الناقة أو القصيدة.
- وَالحَسَبُ العِدُّالحسب العد: أي الحسب الجليل الكثير، ويقال : العد : الذي له مادة، وكذلك الماء العد : الذي لا ينقطع نبعه، وهو في الحسب العد : مثل .
- وَذو الجَدِّذو الجد : أي ذو الحظ والبخت .
- لانوا إِلَيهِلانوا إليه : من اللين، وقد أراد : لانوا له، وقد روي البيت : «تعادي رماحهم) .
- يَسوسونَيسوسون: أي يتأنون .
- الحَفيظَةُالحفيظة : أي الغضب .
- وَالجِدُّالجد: أي الاجتهاد، وقد أراد هنا الجد: الذي ضد الهزل، وقد روي البيت : «الحفيظة والحد، والحد : البأس .
- أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُوقد أشار الشاعر : كفوا عنهم اللوم في أمري ومن أجلي، أو اكفوا من أمري ما كفوا .
- مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّواوقد أشار الشاعر : كفوا عنهم اللوم في أمري ومن أجلي، أو اكفوا من أمري ما كفوا .
- وَإِن عَقَدواإن عقدوا : أي عقدوا عقد جوار لجار أحكموه .
- شَدّواشدوا : أي أحكموا العقد، وقد روي البيت : «وإن عاقدوا . . ) وروي أيضاً: «البني) .
- لا كَدَّروها وَلا كَدّوالا كدروها ولا كذوا : أي لا يكذرونها بالمطل عليه ولا بالكد والإلحاح، وقد أراد الشاعر: إن كانت لقومهم عندهم إيادٍ كافؤوا بها، وإن كانت لهم لم يطلبوا ثوابها، وقد روى البيت ( وإن كانت النعمى لديهم)
- جُلِّ حادِثٍجل حادث : ما يحدث الأمر، والجل : الأمر العظيم، وقد أراد الشاعر : وإن قال ابن عمهم تفضلوا بأحلامكم عندما يحدث من جليل الأمر فعلوا، وقد روي البيت : «على كل ، وروي أيضاً: ردوا بعض
- نَواشِئُنواشیء : جمع مفرده ناشیء : وهو الغلام.
- تَطرِرلم تطرر : أي لم تظهر ولم تنبت بعد ، وقد روي البيت: شواربهم مرد.
- خَذَلوكُمُخذلوكم على معظم : أي لم يخذلوكم في أمر حصل.
- أَديمَكُمُ قَدّواولا أديمكم قدوا : أي لم يقعوا في حسبكم، وقد روي البيت : «على موطن؛ على مفظع)
- لِلدُجىالدجى : جمع مفرده دُجية : وهو ما ألبس من الظلام، وذلك أن الوجوه ربما اسودت من الجوع، وقد روي البيت : «مغاوير أبطال مطاعيم في الدّجى»، وروي أيضاً: مطاعيم في القرى) .
- السورَةِالسورة: أي المنزلة والرفعة.
- حازِمٌ جَلدُالحازم الجلد : أراد به بغيض، وقد روي البيت : «أفناء سعدا.
- أَجارِيَّهُالأجاري : جمع مفرده أجرياً : وهو ضرب من الجري .
- مَجدَ أَقوامٍمجد اقوام : يعني الزبرقان وقومه، وقد أراد الشاعر : أنه لما رأى مجد هؤلاء قد أضيع أخذ ينبههم عليه لأن تضييعهم أحسابهم قد جهده وفدحه .
- وَتَعذُلُنيتعذلني:تلومني، وقد روى البيت: (وقد لامني أفنا سعد) وروي ايضاً ( إلاّ بالتي علمت سعد).
- وَالحَسَبُ العِدُّالحسب العد: أي الحسب الجليل الكثير، ويقال : العد : الذي له مادة، وكذلك الماء العد : الذي لا ينقطع نبعه، وهو في الحسب العد : مثل .
- وَرَدّواورد: اي كدر أحمر .
- وَإِن عَقَدواإن عقدوا : أي عقدوا عقد جوار لجار أحكموه .
اقرأ أيضًا لـالحطيئة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21643