انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري لقد أمسى على الأمر سائس

الحطيئة
١لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌبَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ
٢جَريءٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ صَدرَهُوَلِلفاحِشاتِ المُندِياتِ هَيوبُ
٣سَعيدٌ وَما يَفعَل سَعيدٌ فَإِنَّهُنَجيبٌ فَلاهُ في الرِباطِ نَجيبُ
٤سَعيدٌ فَلا تَغرُركَ خِفَّةُ لَحمِهِتَخَدَّدَ عَنهُ اللَحمُ فَهُوَ صَليبُ
٥إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُعَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُ
٦إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناوَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
٧فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِإِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
٨وَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى كَأَنَّمايَظَلُّ لِأَقوامٍ عَلَيكَ نُحوبُ
٩إِلَيكَ تَناهى كُلُّ أَمرٍ يَنوبُناوَعِندَ ظِلالِ المَوتِ أَنتَ حَسيبُ

الشرح

15 مواضع
  • سائِسٌالسائس : هو الآمر في القوم الناهي فيهم والذي يقدم على رعايتهم.
  • أَريبُالأريب: هو العالم العاقل بما ورد عليه .
  • المُندِياتِالمنديات : جمع مفرده مندية ، وهي المخزية .
  • فَلاهُفلاه : أي رباه .
  • الرِباطِالرباط : هي مرابطة الخيل، وللبيت رواية أخرى بلفظ : «في الرباط».
  • خِفَّةُخفة لحمه : أي كونه نحيفاً.
  • تَخَدَّدَتخدد : إذا ذهب ونقص، وقد روي البيت : «يغررك قلة لحمه».
  • إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُيريد الشاعر أنه إذا خاف صدره أمراً صعباً علا ذلك الأمر فصار ذلولاً ليس بشاق . وقد روي البيت : «علاه بتات الأمر فهو ».
  • عَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُيريد الشاعر أنه إذا خاف صدره أمراً صعباً علا ذلك الأمر فصار ذلولاً ليس بشاق . وقد روي البيت : «علاه بتات الأمر فهو ».
  • إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناروي هذا البيت بلفظ آخر : إذا غـاب عـنـا غـاب عـنـا ربيعنا ونسقى الغمام الـغـر حـيـن يـؤوب
  • إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناروي هذا البيت بلفظ آخر : إذا غـاب عـنـا غـاب عـنـا ربيعنا ونسقى الغمام الـغـر حـيـن يـؤوب
  • وَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُروي هذا البيت بلفظ آخر : إذا غـاب عـنـا غـاب عـنـا ربيعنا ونسقى الغمام الـغـر حـيـن يـؤوب
  • وَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُروي هذا البيت بلفظ آخر : إذا غـاب عـنـا غـاب عـنـا ربيعنا ونسقى الغمام الـغـر حـيـن يـؤوب
  • نُحوبُنحوب : أي نذورها
  • حَسيبُحسیب : أي كريم، يريد الشاعر أنه ليس جباناً وأنه لا تستحسن لنفسك . مخاطباً سعيد بن العاصي . أن تفرق عند الحرب .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21652