أفيما خلا من سالف العيش تدكر
الحطيئةالشرح
40 مواضع- أَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِريريد الشاعر أن يقول إن تذكر أحاديث في أيام الشباب لا ينسيها الشيب وطول العمر ، وقد روي البيت : «أفيما مضى من سالف الدهر .
- أَحاديثَ لا يُنسيكَها الشَيبُ وَالعُمُريريد الشاعر أن يقول إن تذكر أحاديث في أيام الشباب لا ينسيها الشيب وطول العمر ، وقد روي البيت : «أفيما مضى من سالف الدهر .
- طَرِبتَالطرب : خفة من الفرح أو الحزن.
- وَالصَبابَةُالصبابة : رقة الشوق، وقد روي البيت بلفظ :«ايؤاتيك ذكره» .
- طَفلَةِالطفلة : الرخصة الأطراف .
- وَالغُرِّالغر: البيض، وقد روي البيت بلفظ : (والحور كالدمى) .
- تَرى الزَعفَرانَ الوَردَ فيهِنَّ شامِلاًروي البيت بأكثر من لفظ منها : «ومسكاً ذكياً خالصاً ريحه»، وروي بلفظ : «خالصاً لونه» .
- وَإِن شِئنَ مِسكاً خالِصاً ريحُهُ ذَفِرروي البيت بأكثر من لفظ منها : «ومسكاً ذكياً خالصاً ريحه»، وروي بلفظ : «خالصاً لونه» .
- بَناتُ المَلابنات الملا: يريد البقر الوحشية .
- المَولىالمولى : ابن العم .
- نَجُرنجر: من الجريرة وهي الذنب، وقد روي بلفظ : «وما نجني عليكم» .
- رَنقَالرنق : الكدر.
- دونِ سُخطِكُممن دون سخطكم : لئلا تسخطوا علينا .
- مُطِرمطر: أي مجاوز للقدر مدل . وقد روي البيت بلفظ : «بمالك بني مالك» .
- وَكُنّا إِذا دارَت عَلَيكُم عَظيمَةٌيريد الشاعر أنهم ينهضون نهوض قوم أشداء ليسوا بضعاف ولا ضجر في الحرب .
- نَهَضنا فَلَم يَنهَض ضِعافٌ وَلا ضُجُريريد الشاعر أنهم ينهضون نهوض قوم أشداء ليسوا بضعاف ولا ضجر في الحرب .
- زَفَتزفته : أي استخفته وطردته وحملته .
- زَفَتزفته : أي استخفته وطردته وحملته .
- أَعجازَهُأعجازه : أي أواخره .
- مُنتَشِرمنتشر : أي متفرق، وقد شبه الخيل في كثرتها وخفتها بالجراد .
- الخَفِراتُالخفرات : يراد بها الجواري الحييات .
- خِدامَهاالخدام: الخلاخيل وهي جمع مفرده خدمة .
- نُحامي وَراءَ السَبيِ مِنكُم كَما حَمَتروي البيت برواية : «غيل أشبالها» وروي بلفظ : «عفر» .
- أُسودٌ ضَوارٍ حَولَ أَشبالِها هُصُرروي البيت برواية : «غيل أشبالها» وروي بلفظ : «عفر» .
- مَحبوكِالمحبوك : هو الشديد الفتل يعني الفرس.
- المَراكِلِالمراكل: هي مواضع عقبي الفارس من جنب الفرس .
- خَطِّيَةٌالخطية: هي الرماح منسوبة إلى الخط بالقرب من البحرين .
- مَطاعينُمطاعين : يطعنون بالرماح .
- الهَيجاءِالهيجاء : الحرب .
- بيضٌ وُجوهُهُمبيض وجوههم : أي أسخياء .
- وُقُروقر :أي حلماء .
- بِجادٌبجاد : قوم من عبس. وتصرف أو لا تصرف وكلاهما مقبول .
- إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىبجاد : قوم من عبس. وتصرف أو لا تصرف وكلاهما مقبول .
- إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىروي البيت بلفظ : «أبي الأشمط المزهوق» المزهوق: هو الضعيف، كالموهون .
- أَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُرروي البيت بلفظ : «أبي الأشمط المزهوق» المزهوق: هو الضعيف، كالموهون .
- أَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُرالغمر : هو الفتى الغر الذي لم يجرب الأمور .
- نَعامٌ إِذا ما صيحَيريد الشاعر أن يقول إنهم كالنعام عند الروع لا يلوي بعضهم على بعض إذا صيح فيهم.
- حَجَراتِكُمالحجرات : هنا النواحي .
- تَرى اللُؤمَ مِنهُم في رِقابٍ كَأَنَّهايريد الشاعر أنهم غلاظ من البطنة لم تهزلهم الحروب ولا النوائب .
- الغَفَرالغفر : هو الشعر الصغار، وهو الزغب .
اقرأ أيضًا لـالحطيئة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21656