انتقل إلى المحتوى
انضم

أفيما خلا من سالف العيش تدكر

الحطيئة
١أَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِرأَحاديثَ لا يُنسيكَها الشَيبُ وَالعُمُر
٢طَرِبتَ إِلى مَن لا تُؤاتيكَ دارُهُوَمَن هُوَ ناءٍ وَالصَبابَةُ قَد تَضُر
٣إِلى طَفلَةِ الأَطرافِ زَيَّنَ جيدَهامَعا الحَليِ وَالطيبِ المَجاسِدُ وَالخُمُر
٤مِنَ البيضِ كَالغِزلانِ وَالغُرِّ كَالدُمىحِسانٌ عَلَيهِنَّ المَعاطِفُ وَالأُزُر
٥تَرى الزَعفَرانَ الوَردَ فيهِنَّ شامِلاًوَإِن شِئنَ مِسكاً خالِصاً ريحُهُ ذَفِر
٦عَليلاً عَلى لَبّاتِ بيضٍ كَأَنَّهابَناتُ المَلا مِنها المَقاليتُ وَالنُزُر
٧بَني عَمَّنا إِنَّ الرِكابَ بِأَهلِهاإِذا سائَها المَولى تَروحُ وَتَبتَكِر
٨بَني عَمَّنا ما أَسرَعَ اللَومَ مِنكُمُإِلَينا وَلا نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر
٩وَنَشرَبُ رَنقَ الماءِ مِن دونِ سُخطِكُموَلا يَستَوي الصافي مِنَ الماءِ وَالكَدِر
١٠غَضِبتُم عَلَينا أَن قَتَلنا بِخالِدٍبَني مالِكٍ ها إِنَّ ذا غَضَبٌ مُطِر
١١وَكُنّا إِذا دارَت عَلَيكُم عَظيمَةٌنَهَضنا فَلَم يَنهَض ضِعافٌ وَلا ضُجُر
١٢وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ جاءَت كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَت أَعجازَهُ الريحُ مُنتَشِر
١٣إِذا الخَفِراتُ البيضُ أَبدَت خِدامَهاوَقامَت فَزالَت عَن مَعاقِدِها الأُزُر
١٤نُحامي وَراءَ السَبيِ مِنكُم كَما حَمَتأُسودٌ ضَوارٍ حَولَ أَشبالِها هُصُر
١٥عَلى كُلِّ مَحبوكِ المَراكِلِ سابِحٍإِذا أُشرِعَت لِلمَوتِ خَطِّيَةٌ سُمُر
١٦مَطاعينُ في الهَيجاءِ بيضٌ وُجوهُهُمإِذا ضَجَّ أَهلُ الرَوعِ ساروا وَهُم وُقُر
١٧فَأَمّا بِجادٌ رَهطُ جَحشٍ فَإِنَّهُمعَلى النائِباتِ لا كِرامٌ وَلا صُبُر
١٨إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىأَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُر
١٩تُدَرّونَ إِن شُدَّ العِصابُ عَلَيكُمُوَنَأبى إِذا شُدَّ العِصابُ فَلا نَدُر
٢٠نَعامٌ إِذا ما صيحَ في حَجَراتِكُموَأَنتُم إِذا لَم تَسمَعوا صارِخاً دُثُر
٢١تَرى اللُؤمَ مِنهُم في رِقابٍ كَأَنَّهارِقابُ ضِباعٍ فَوقَ آذانِها الغَفَر
٢٢إِذا طَلَعَت أولى المُغيرَةِ قَوَّمواكَما قَوَّمَت نيبٌ مُخَزَّمَةٌ زُجُر
٢٣أَرى قَومَنا لا يَغفِرونَ ذُنوبَناوَنَحنُ إِذا ما أَذنَبوا لَهُمُ غُفُر
٢٤وَنَحنُ إِذا جَبَّبتُمُ عَن نِسائِكُمكَما جَبَّبَت مِن عِندِ أَولادِها الحُمُر
٢٥عَطَفنا العِتاقَ الجُردَ خَلفَ نِسائِكُمهِيَ الخَيلُ مَسقاها زُبالَةُ أَو يُسُر
٢٦يَجُلنَ بِفِتيانِ الوَغى بِأَكُفِّهِمرُدَينِيَّةٌ سُمرٌ أَسِنَّتُها حُمرُ
٢٧إِذا أَجحَفَت بِالناسِ شَهباءُ صَعبَةٌلَها حَرجَفٌ مِمّا يَقِلُّ بِهِ القُتُر
٢٨نَصَبنا وَكانَ المَجدُ مِنّا سَجِيَّةًقُدوراً وَقَد تَشقى بِأَسيافِنا الجُزُر
٢٩وَمِنّا المُحامي مِن وَراءِ ذِمارِكُموَنَمنَعُ أُخراكُم إِذا ضُيِّعَ الدُبُر

الشرح

40 مواضع
  • أَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِريريد الشاعر أن يقول إن تذكر أحاديث في أيام الشباب لا ينسيها الشيب وطول العمر ، وقد روي البيت : «أفيما مضى من سالف الدهر .
  • أَحاديثَ لا يُنسيكَها الشَيبُ وَالعُمُريريد الشاعر أن يقول إن تذكر أحاديث في أيام الشباب لا ينسيها الشيب وطول العمر ، وقد روي البيت : «أفيما مضى من سالف الدهر .
  • طَرِبتَالطرب : خفة من الفرح أو الحزن.
  • وَالصَبابَةُالصبابة : رقة الشوق، وقد روي البيت بلفظ :«ايؤاتيك ذكره» .
  • طَفلَةِالطفلة : الرخصة الأطراف .
  • وَالغُرِّالغر: البيض، وقد روي البيت بلفظ : (والحور كالدمى) .
  • تَرى الزَعفَرانَ الوَردَ فيهِنَّ شامِلاًروي البيت بأكثر من لفظ منها : «ومسكاً ذكياً خالصاً ريحه»، وروي بلفظ : «خالصاً لونه» .
  • وَإِن شِئنَ مِسكاً خالِصاً ريحُهُ ذَفِرروي البيت بأكثر من لفظ منها : «ومسكاً ذكياً خالصاً ريحه»، وروي بلفظ : «خالصاً لونه» .
  • بَناتُ المَلابنات الملا: يريد البقر الوحشية .
  • المَولىالمولى : ابن العم .
  • نَجُرنجر: من الجريرة وهي الذنب، وقد روي بلفظ : «وما نجني عليكم» .
  • رَنقَالرنق : الكدر.
  • دونِ سُخطِكُممن دون سخطكم : لئلا تسخطوا علينا .
  • مُطِرمطر: أي مجاوز للقدر مدل . وقد روي البيت بلفظ : «بمالك بني مالك» .
  • وَكُنّا إِذا دارَت عَلَيكُم عَظيمَةٌيريد الشاعر أنهم ينهضون نهوض قوم أشداء ليسوا بضعاف ولا ضجر في الحرب .
  • نَهَضنا فَلَم يَنهَض ضِعافٌ وَلا ضُجُريريد الشاعر أنهم ينهضون نهوض قوم أشداء ليسوا بضعاف ولا ضجر في الحرب .
  • زَفَتزفته : أي استخفته وطردته وحملته .
  • زَفَتزفته : أي استخفته وطردته وحملته .
  • أَعجازَهُأعجازه : أي أواخره .
  • مُنتَشِرمنتشر : أي متفرق، وقد شبه الخيل في كثرتها وخفتها بالجراد .
  • الخَفِراتُالخفرات : يراد بها الجواري الحييات .
  • خِدامَهاالخدام: الخلاخيل وهي جمع مفرده خدمة .
  • نُحامي وَراءَ السَبيِ مِنكُم كَما حَمَتروي البيت برواية : «غيل أشبالها» وروي بلفظ : «عفر» .
  • أُسودٌ ضَوارٍ حَولَ أَشبالِها هُصُرروي البيت برواية : «غيل أشبالها» وروي بلفظ : «عفر» .
  • مَحبوكِالمحبوك : هو الشديد الفتل يعني الفرس.
  • المَراكِلِالمراكل: هي مواضع عقبي الفارس من جنب الفرس .
  • خَطِّيَةٌالخطية: هي الرماح منسوبة إلى الخط بالقرب من البحرين .
  • مَطاعينُمطاعين : يطعنون بالرماح .
  • الهَيجاءِالهيجاء : الحرب .
  • بيضٌ وُجوهُهُمبيض وجوههم : أي أسخياء .
  • وُقُروقر :أي حلماء .
  • بِجادٌبجاد : قوم من عبس. وتصرف أو لا تصرف وكلاهما مقبول .
  • إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىبجاد : قوم من عبس. وتصرف أو لا تصرف وكلاهما مقبول .
  • إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىروي البيت بلفظ : «أبي الأشمط المزهوق» المزهوق: هو الضعيف، كالموهون .
  • أَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُرروي البيت بلفظ : «أبي الأشمط المزهوق» المزهوق: هو الضعيف، كالموهون .
  • أَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُرالغمر : هو الفتى الغر الذي لم يجرب الأمور .
  • نَعامٌ إِذا ما صيحَيريد الشاعر أن يقول إنهم كالنعام عند الروع لا يلوي بعضهم على بعض إذا صيح فيهم.
  • حَجَراتِكُمالحجرات : هنا النواحي .
  • تَرى اللُؤمَ مِنهُم في رِقابٍ كَأَنَّهايريد الشاعر أنهم غلاظ من البطنة لم تهزلهم الحروب ولا النوائب .
  • الغَفَرالغفر : هو الشعر الصغار، وهو الزغب .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21656