انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا من لقلب عارم النظرات

الحطيئة
١أَلا مَن لِقَلبٍ عارِمِ النَظَراتِيُقَطِّعُ طولَ اللَيلِ بِالزَفَراتِ
٢إِذا ما الثُرَيّا آخِرَ اللَيلِ أَعنَقَتكَواكِبُها كَالجُزعِ مُنحَدِراتِ
٣هُنالِكَ لا أَخشى مَقالَةَ كاشِحٍإِذا نُبِذَ العُزّابُ بِالحَجَراتِ
٤لَعَمري لَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُكُمقِباحَ الوُجوهِ سَيِّئي العِذَراتِ
٥لَهُم نَفَرٌ مِثلُ التُيوسِ وَنِسوَةٌمَماجينُ مِثلُ الآتُنِ النَعِراتِ
٦وَجَدتُكُمُ لَم تَجبُروا عَظمَ هالِكٍوَلا تَنحَرونَ النيبَ في الحُجُراتِ
٧فَإِن يَصطَنِعني اللَهُ لا أَصطَنِعكُمُوَلا أوتِكُم مالي عَلى العَثَراتِ
٨عَطاءَ الإِلَهِ إِذ بَخِلتُم بِمالِكُممَهاريسَ تَرعى عازِبَ القَفَراتِ
٩مَهاريسُ يُروي رِسلُها ضَيفَ أَهلِهاإِذا النارُ أَبدَت أَوجُهَ الخَفِراتِ
١٠عِظامُ مَقيلِ الهامِ غُلبٌ رِقابُهايُباكِرنَ بَردَ الماءِ بِالسَبَراتِ
١١يُزيلُ القَتادَ جَذبُها عَن أُصولِهِإِذا ما غَدَت مُقوَرَّةً خَرِصاتِ
١٢إِذا أَجحَرَ الكَلبَ الصَقيعَ اِتَّقَينَهُبِأَثباجِ لا خورٍ وَلا قَفِراتِ
١٣وَإِن لَم يَكُن إِلّا الأَماليسَ أَصبَحَتلَها حُلُّقٌ ضَرّاتُها شَكِراتِ
١٤وَتَرعى بَراحاً حَيثُ لا يَستَطيعُهامِنَ الناسِ أَهلُ الشاءِ وَالحُمُراتِ
١٥إِذا أَنفَدَ المَيّارُ ما في وِعائِهِوَفى كَيلُ لا نيبٍ وَلا بَكَراتِ
١٦وَلَيسَ بِناهيها عَنِ الحَوضِ أَن تَرىمَعَ الذادَةِ المَقشورَةِ العَجِراتِ
١٧نَزائِعُ آفاقِ البِلادِ يَزينُهابَراطيلُ في أَعناقِها البَتِعاتِ
١٨وَكَم مِن عَدُوٍّ قَد رَأى بَكَراتِهاتَقَطَّعُ فيها نَفسُهُ حَسَراتِ
١٩وَإِن طافَ فيها الحالِبانِ اِتَّقَتهُمابِجوفٍ عَلى أَيديهِما هَمِراتِ
٢٠إِذا وَرَدَت مِن آخِرِ اللَيلِ لَم تَعَفحِياضَ الأَضا المَطروقَةِ الكَدِراتِ
٢١وَغَيثٍ جُمادِيٍّ كَأَنَّ تِلاعَهُوَحِزّانَهُ مَكسُوَّةٌ حَبِراتِ
٢٢يَظَلُّ بِهِ الشَيخُ الَّذي كانَ فانِياًيَدِفُّ عَلى عوجٍ لَهُ نَخِراتِ

الشرح

39 مواضع
  • بِالزَفَراتِالزفرات : أي تنفس الصعداء .
  • أَعنَقَتأعنقت الثريا للمغيب : أي انحدرت .
  • كَالجُزعِالجزع : هو الخرز .
  • نُبِذَانتبذوا : أي نزلوا ناحية، وقد روي البيت بلفظ : (مقالة قائل) .
  • العِذَراتِالعذرات : هي الأفنية، يريد أنهم يتغوطون في أفنيتهم .
  • الآتُنِالآتن النعرات : أي تكن جامحات لا قرار لهن، وقد روي البيت بلفظ : «مماجير» .
  • وَجَدتُكُمُ لَم تَجبُروا عَظمَ هالِكٍروي البيت بلفظ : «عظم مغرم»، وهو الذي لزمه غرم .
  • فَإِن يَصطَنِعني اللَهُ لا أَصطَنِعكُمُيريد الشاعر : أنه إن أصابتكم عثرة لم أعطكم، ولم أحمل عنكم .
  • فَإِن يَصطَنِعني اللَهُ لا أَصطَنِعكُمُيقصد إن يختارني الله ويفضل علي لا أختاركم كقوله تعلى: "واصطنعتك لنفسي"، ولا أوتكم مالي بسبب عثراتكم الماضية أو الحاضرة لأنجيكم منها بمالي.
  • وَلا أوتِكُم مالي عَلى العَثَراتِيريد الشاعر : أنه إن أصابتكم عثرة لم أعطكم، ولم أحمل عنكم .
  • وَلا أوتِكُم مالي عَلى العَثَراتِيقصد إن يختارني الله ويفضل علي لا أختاركم كقوله تعلى: "واصطنعتك لنفسي"، ولا أوتكم مالي بسبب عثراتكم الماضية أو الحاضرة لأنجيكم منها بمالي.
  • مَهاريسَمهاريس : أي شديدات الأكل تدق كل شيء من الشجر وتكسره .
  • مَهاريسَالمهاريس: هي الإبل ذات الأضراس الشديدة .
  • عازِبَ القَفَراتِعازب القفرات : أي ما كان بعيداً عازباً لا يرعاه الناس .
  • عازِبَ القَفَراتِالقفرات : هي ذوات اللحم القليل .
  • مَهاريسُمهاريس : أي شديدات الأكل تدق كل شيء من الشجر وتكسره .
  • مَهاريسُالمهاريس: هي الإبل ذات الأضراس الشديدة .
  • رِسلُهاالرسل: اللبن.
  • الخَفِراتِالخفرات: هي الحسان الحييات.
  • مَقيلِ الهامِمقيل الهام : مستقره .
  • غُلبٌالغلب : هو ذات الرقاب الغليظة .
  • بِالسَبَراتِالسبرات : جمع مفرده سبرة ،وهي الغداة الباردة، وقد روي البيت بلفظ : «في السبرات».
  • القَتادَالقتاد : شجر له شوك .
  • مُقوَرَّةًمقرورة : أي متبردة. وقد روي البيت بلفظ : «إذا ما غدت مقرورة خصرات، خصرة مقرورة جائعة.
  • بِأَثباجِأثباج : أي ظهور .
  • خورٍالخور: هي الرقاق الجلود.
  • قَفِراتِالقفرات : هي ذوات اللحم القليل .
  • ضَرّاتُهاالضرة: أصل الضرع . شكرات : أي ممتلئات باللبن، وقد روي البيت بلفظ : «وإن لم يكن إلا الصحاصح روحت محلقة» .
  • بَراحاًالبراح : كل ما استوى من الأرض. أي ترعى في أرض بعيدة عن الحي لأنها طويلة الظمء .
  • المَيّارُالميار : هو الذي يمتار الطعام لأهله. النيب: مسان الإبل. البكرات : هو ذوات الأسنان الصغار .
  • الذادَةِالذادة : أي الذين يذودون عنها.
  • المَقشورَةِالمقشورة: هي العصي التي فك عنها لحاؤها .
  • نَزائِعُنزائع: أي غرائب، وقيل النزائع التي أخذت من أيدي أصحابها.
  • آفاقِ البِلادِآفاق البلاد :نواحيها . التبعات : أي الطوال .
  • لَم تَعَفلم تعف : أي لم تكره .
  • تِلاعَهُالتلاع: هي مجاري المياه .
  • وَحِزّانَهُالحزان : كل ما غلظ من الأرض .
  • يَدِفُّيدف : أي كأنه يسرع في سيره، وفيه بطء لكبر سنه .
  • نَخِراتِنخرات : أي بليت من الكبر، لأنه لامخ فيها ، ا، وقد روي البيت بلفظ : «فظل بها، .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21659