أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئةالشرح
31 مواضع- اللِمامِاللمام: أي الزيارة، وقد أراد النوم هنا.
- أَزهَفَتأزهفت : أي أسدت وقدمت وزينت .
- الشَمولِالشمول : هي الخمرة التي شملت شاربيها برائحتها .
- وَفارَةٌفأرة المسك : نافجته .
- وَأَغيَدَالأغيد: هو الذي في عنقه غيد.
- نِكسٍالنكس: هو الذليل.
- صَرَّتِصرت: أي صوتت .
- رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌهذا زيادة من مختارات العلوي .
- إِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِهذا زيادة من مختارات العلوي .
- وَاِسبَطَرَّتِاسبطرت امتدت . «وأشعث يشهى، يشهي بمعنى يشتهي .
- فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيريد الشاعر أنه من شدة النعاس لم يستطع أن يأخذ برده ولو نفسه في يده لرمى بها. وقد روي البيت «يجر البرد>> .
- يُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِيريد الشاعر أنه من شدة النعاس لم يستطع أن يأخذ برده ولو نفسه في يده لرمى بها. وقد روي البيت «يجر البرد>> .
- في الحَياةِفي الحياة: أي في الصلح والسلم.
- كَوالِحَالكالح: الذي قد خرجت أسنانه لشدة الحرب .
- فُرَّتِفزت:إذا جربت وكشف أمرها.
- وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُيريد الشاعر أنهم لن يلجأوا إلى الصلح حتى ترفع الخيل في وجوههم أذنابها كما تشول المخاض بأذنابها.
- بِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِيريد الشاعر أنهم لن يلجأوا إلى الصلح حتى ترفع الخيل في وجوههم أذنابها كما تشول المخاض بأذنابها.
- عَوابِسَعوابس: يريد الخيل.
- الكُماةِالكماة :هم الفرسان .
- اِبتَغواابتغوا علالتها: أي طلبوا منها الجري يذهب جريها.
- عُلالَتَهاابتغوا علالتها: أي طلبوا منها الجري يذهب جريها.
- عُلالَتَهاوعلالتها :جريها بعد جري.
- أَضَرَّتِأضرت: أي كانت المفتولة.
- حَلقَةِ الدارِحلقة الدار : وسطها، أنه إذا خرجت من موضع ضيق ردت إلى أضيق منه •
- صَدقَةٍصدقة: أي صلبة.
- وَاِتمَأَرَّتِاتمأرت: أي اشتدت. وقد روي بلفظ( زاعبية ).
- الحُدودَالحدود: جمع حد وهو الشفرة.
- الزُرقَالزرق : الصافية لا صدأ عليها .
- أَسَلاتِناالأسلات : جمع أسلة، وهو قناة الرمح أو سنانه .
- وَصَرَّتِصرت: أي صوتت .
- فَعُرَّتِعرت : أي أصيبت بالعز وهو الجرب، وقد روي بلفظ : «الجرب» .
اقرأ أيضًا لـالحطيئة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21660