انتقل إلى المحتوى
انضم

أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت

الحطيئة
١أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَتبِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
٢كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌمِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
٣وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوىسَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
٤رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌإِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
٥وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِلإِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
٦فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
٧أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّنيأَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
٨وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُبِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
٩عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغواعُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
١٠تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَهاإِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
١١بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍإِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
١٢وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِناإِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
١٣وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراًلَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
١٤وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍكَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ

الشرح

31 مواضع
  • اللِمامِاللمام: أي الزيارة، وقد أراد النوم هنا.
  • أَزهَفَتأزهفت : أي أسدت وقدمت وزينت .
  • الشَمولِالشمول : هي الخمرة التي شملت شاربيها برائحتها .
  • وَفارَةٌفأرة المسك : نافجته .
  • وَأَغيَدَالأغيد: هو الذي في عنقه غيد.
  • نِكسٍالنكس: هو الذليل.
  • صَرَّتِصرت: أي صوتت .
  • رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌهذا زيادة من مختارات العلوي .
  • إِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِهذا زيادة من مختارات العلوي .
  • وَاِسبَطَرَّتِاسبطرت امتدت . «وأشعث يشهى، يشهي بمعنى يشتهي .
  • فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيريد الشاعر أنه من شدة النعاس لم يستطع أن يأخذ برده ولو نفسه في يده لرمى بها. وقد روي البيت «يجر البرد>> .
  • يُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِيريد الشاعر أنه من شدة النعاس لم يستطع أن يأخذ برده ولو نفسه في يده لرمى بها. وقد روي البيت «يجر البرد>> .
  • في الحَياةِفي الحياة: أي في الصلح والسلم.
  • كَوالِحَالكالح: الذي قد خرجت أسنانه لشدة الحرب .
  • فُرَّتِفزت:إذا جربت وكشف أمرها.
  • وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُيريد الشاعر أنهم لن يلجأوا إلى الصلح حتى ترفع الخيل في وجوههم أذنابها كما تشول المخاض بأذنابها.
  • بِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِيريد الشاعر أنهم لن يلجأوا إلى الصلح حتى ترفع الخيل في وجوههم أذنابها كما تشول المخاض بأذنابها.
  • عَوابِسَعوابس: يريد الخيل.
  • الكُماةِالكماة :هم الفرسان .
  • اِبتَغواابتغوا علالتها: أي طلبوا منها الجري يذهب جريها.
  • عُلالَتَهاابتغوا علالتها: أي طلبوا منها الجري يذهب جريها.
  • عُلالَتَهاوعلالتها :جريها بعد جري.
  • أَضَرَّتِأضرت: أي كانت المفتولة.
  • حَلقَةِ الدارِحلقة الدار : وسطها، أنه إذا خرجت من موضع ضيق ردت إلى أضيق منه •
  • صَدقَةٍصدقة: أي صلبة.
  • وَاِتمَأَرَّتِاتمأرت: أي اشتدت. وقد روي بلفظ( زاعبية ).
  • الحُدودَالحدود: جمع حد وهو الشفرة.
  • الزُرقَالزرق : الصافية لا صدأ عليها .
  • أَسَلاتِناالأسلات : جمع أسلة، وهو قناة الرمح أو سنانه .
  • وَصَرَّتِصرت: أي صوتت .
  • فَعُرَّتِعرت : أي أصيبت بالعز وهو الجرب، وقد روي بلفظ : «الجرب» .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21660