١أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِأَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ ٢وَقَفتُ بِها فَاِستَنزَفَت ماءَ عَبرَتيبِها العَينُ إِلّا ما كَفَفتُ بِها طَرفي ٣فِراقُ حِبابٍ وَاِنتِهاءٌ عَنِ الهَوىوَلا تَعذِليني قَد بَدا لَكِ ما أُخفي ٤يَقولونَ يَستَغني وَوَاللَهِ ما الغِنىمِنَ المالِ إِلّا ما يُعِفُّ وَما يَكفي ٥لَعَمري لَشَدَّت حاجَةٌ قَد عَلِمتُهاأَمامي وَأُخرى قَد رَبَعتُ لَها خَلفي ٦فَهَلّا أَمَرتِ اِبنَي هِشامٍ فَيَربَعاعَلى ما أَصابا مِن مِئينَ وَمِن أَلفِ ٧مِنَ الرومِ وَالأُحبوشِ حَتّى تَناوَلابِبَيعِهِما مالَ المَرازِبَةِ الغُلفِ ٨وَما كانَ مِمّا أَصبَحا يَجمَعانَهُمِنَ المالِ إِلّا بِالتَحَرُّفِ وَالصَرفِ ٩وَبِالطَوفِ نالا خَيرَ ما نالَهُ الفَتىوَما المَرءُ إِلّا بِالتَقَلُّبِ وَالظَرفِ ١٠وَنِبِّئتُ أَنَّ الجودَ مِنهُم خَليقَةٌيَجودونَ في يَبسِ الزَبيبِ وَفي القَطفِ ١١وَهَل يُخلِدَنَّ اِبنَي جَلالَةِ مالُهُموَحِرصُهُمُ عِندَ البِياعِ عَلى الشِفِّ
الشرح
11 مواضع- بِالدَوانِكِ فَالعُرفِالدوانك والعرف : موضعان بالبادية .
- وَالدِيَمِالديم: جمع مفرده ديمة، وهو المطر الماكث يوماً أو يومين.
- الوُطفِالوطف : هي الدواني من الأرض، وقد روي البيت بلفظ : «أقام» .
- حِبابٍالحباب : جمع مفرده حبيب. وقد روي البيت بلفظ : «فراق حبيب» وبلفظ : «فلا تعذليني» .
- يُعِفُّيعف : أي يبعث على التعفف والقناعة . وقد روي بلفظ : «تقول ستستغني» .
- رَبَعتُربعت : أي أقمت أو انتظرت، وروي بلفظ : «لو ربعت» .
- فَيَربَعايربعا: أي يكفّا. وقد روي البيت بلفظ : «فيمكثا» .
- بِالتَحَرُّفِالتحرف : هو الاكتساب .
- وَالصَرفِالصرف : أي أن يتصرف بالأمر والطلب ويتاجر في البلاد.
- وَبِالطَوفِ نالا خَيرَ ما نالَهُ الفَتىروي البيت بلفظ : «فبالظرف نالا خير ما أصبحا به» .
- القَطفِالقطف : مصدر قطف، وقد أراد قطاف العنب .
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21667