ألا كل أرماح قصار أذلة
الحطيئةالشرح
11 مواضع- الغَمرِالغمر : ماء قريب من المدينة. يريد الشاعر أن كل أرماح قصار تفدي أرماحنا وهي طوال، فهي أجود من القصار .
- أَعطَيتُمُالذي أعطيتم : أي الزكاة.
- لِخَلفِالخلف : هم النساء والأولاد.
- بَني فَهرِبنو فهر: قوم من قبيلة قريش .
- يُحدىيحدى : أي يساق .
- أَطَعنا رَسولَ اللَهِ إِذ كانَ صادِقاًروي البيت بلفظ آخر : «إذ كان بيننا»، وروي : «إذ كان حاضراً»، وروي : «فيالهفتا ما بال دین».
- فَيا عَجَباً ما بالُ دينِ أَبي بَكرِروي البيت بلفظ آخر : «إذ كان بيننا»، وروي : «إذ كان حاضراً»، وروي : «فيالهفتا ما بال دین».
- لِيورِثَها بَكراً إِذا ماتَ بَعدَهُروي البيت بلفظ : «أيورثنا»، وروي بلفظ : «العمر الله» .
- فَتِلكَ وَبَيتِ اللَهِ قاصِمَةُ الظَهرِروي البيت بلفظ : «أيورثنا»، وروي بلفظ : «العمر الله» .
- فَقوموا وَلا تُعطوا اللِئامَ مَقادَةًروي البيت بلفظ : «ولا تعطوا اللئام حشادة» ويريد بذلك اجتهدوا .
- وَقوموا وَإِن كانَ القِيامُ عَلى الجَمرِروي البيت بلفظ : «ولا تعطوا اللئام حشادة» ويريد بذلك اجتهدوا .
اقرأ أيضًا لـالحطيئة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21671