انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ليت كل خليل كنت آمله

الحطيئة
١يا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُيَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ
٢كَأَنَّ طَرفَ قَطامِيٍّ بِمُقلَتِهِإِذا يَحارُ هُداةُ الناسِ لَم يَحِرِ
٣حَتّى إِذا القَومُ كانوا في رِحالِهِمِكانَ الجَوادُ بِذي الفاثورِ وَالغُمَرِ
٤قَد يَملَأُ الجَفنَةَ الشيزى فَيَترِعُهامِن ذاتِ خَيفَينِ مِعشاءٍ إِلى السَحَرِ
٥مِن كُلِّ شَهباءَ قَد شابَت مَشافِرُهاتَنحازُ مِن حِسِّها الأَفعى إِلى الوَزَرِ

الشرح

6 مواضع
  • قَطامِيٍّالقطامي : يراد به الصقر، وكأنه ينظر بعيني قطامي، وقد روي البيت بلفظ : «إذا اجاره .
  • الفاثورِالفاثور : هو الطست أو الخوان . وقد روي البيت بلفظ : «حاروا في رحالهم)، وروي بلفظ : «كان جوداً بذي الفاثوره .
  • الشيزىالشيزى: يريد بها الجفان .
  • فَيَترِعُهايترعها: أي يملؤها.
  • مِعشاءٍمعشاء: أي تتعشى إلى السحر .
  • شابَتشابت مشافرها : إذا ابيضت من أكلها للحمض، وقد روي البيت بلفظ : «تنحاش من حشها)، وحشها : جمعها الحشيش .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21674