انتقل إلى المحتوى
انضم

لما رأى أن أرياف القرى منعت

الحطيئة
١لَمّا رَأى أَنَّ أَريافَ القُرى مُنِعَتوَحارَدَ الكَيلُ إِلّا كَيلَ مَحلوبِ
٢سَدَّ الفِناءَ بِمِصباحٍ مُجالِحَةٍشَيحانَةٍ خُلِقَت خَلقَ المَصاعيبِ
٣كَوماءَ دَهماءَ لا يَجذو القُرادُ بِهاثَقيلَةِ الوَطءِ لا رَذلٍ وَلا نيبِ
٤مِن آمِنِ المالِ أَبقاها لَدى شَبَثٍجَرُّ الكُماةِ بِرَأسٍ أَو بِتَلبيبِ
٥وَحَثُّهُ الرَكضَ وَالسِربالُ سابِغَةٌإِلى نِداءٍ بِظَهرِ الغَيبِ تَثويبِ

الشرح

9 مواضع
  • الكَيلُالكيل : هو السعر، يريد الشاعر أنه لما أجدبت السنة لم يكن شيء من زرع الريف ولا غيره إلا اللبن، وقد روي البيت بلفظ : «مجلوب»
  • كَيلَالكيل : هو السعر، يريد الشاعر أنه لما أجدبت السنة لم يكن شيء من زرع الريف ولا غيره إلا اللبن، وقد روي البيت بلفظ : «مجلوب»
  • مُجالِحَةٍالمجالحة : هي الناقة التي لا تدر على الجهد والبرد.
  • المَصاعيبِالمصاعيب : هي الفحول، وهي جمع مفرده مصعب . يريد الشاعر أنه ملأ عليه فناء بيته بهذه الناقة الصبور على الشتاء الطويلة وكأنها فحل .
  • كَوماءَكوماء : أي عظيمة السنام .
  • لا يَجذولا يجلو : لا يثبت .
  • نيبِالنيب : جمع مفرده ناب ، وهي الناقة التي بلغت من العمر عتياً.
  • وَالسِربالُالسربال : هو الدرع.
  • سابِغَةٌالسابغة : هي الفضفاضة الطويلة، وقد روي بلفظ : «وحثه الركض، على أنه فاعل للفعل حث .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21675