انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمرك ما ذمت لبوني ولا قلت

الحطيئة
١لَعَمرُكَ ما ذَمَّت لَبوني وَلا قَلَتمَساكِنَها مِن نَهشَلٍ إِذ تَوَلَّتِ
٢لَها ما اِستَحَلَّت مِن مَساكِنِ نَهشَلٍوَتَسرَحُ في حافاتِهِم حَيثُ حَلَّتِ
٣وَيَمنَعُها مِن أَن تُضامَ فَوارِسٌكِرامٌ إِذا الأُخرى مِنَ القَومِ شُلَّتِ
٤مَساعيرُ غُرٌّ لا تَخِمُّ لِحامُهُمإِذا أَمسَتِ الشِعرى العَبورُ اِستَقَلَّتِ
٥فَلَو بَلَغَت عَوّا السِماكِ قَبيلَةٌلَزادَت عَلَيها نَهشَلٌ وَتَعَلَّتِ

الشرح

9 مواضع
  • لَبونياللبون: أي الناقة.
  • قَلَتقلت: أي أبغضت وأكرهت.
  • لَها ما اِستَحَلَّت مِن مَساكِنِ نَهشَلٍللبيت رواية بلفظ «استحبت»، ويروى بلفظ «ساحاتهم».
  • وَتَسرَحُ في حافاتِهِم حَيثُ حَلَّتِللبيت رواية بلفظ «استحبت»، ويروى بلفظ «ساحاتهم».
  • شُلَّتِشلت: أي طردت، ويروى البيت بلفظ : «الروع».
  • مَساعيرُمساعير: أي توقد بهم الحرب.
  • تَخِمُّلا تخم: أي لا تنتن.
  • عَوّاالعواء: منزل من مناز القمر ويروى البيت بلفظ «ولو بلغت السماء».
  • السِماكِالسماك نجم معروف بالسماء، وهما رامح وأعزل.

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21705