انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها الجاهل المسيء الظن

مالك الأشتر
١أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّلَيسَ مِثلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُ
٢لَستُ مِمَّن بَاعَ الهُدَى بِهَواهُإنَّ مَن بَاعَ دِينَهُ مَغبُونُ
٣إنَّمَا يَطلُبُ المَتَاعَ مِنَ النَّاسِ سَفِيهٌ في رَأيهِ مَفتُونُ
٤حَسبِيَ اللهُ في الحَوَادِثِ والرُّمحُ وَسَيفٌ مُهَنَّدٌ مَسنُونُ
٥وَدِلاَصٌ مِثلُ الأَضَاةِ وَطِرفٌأَعوَجِيٌّ كأنَّهُ مَجنُونُ
٦وَهَوَايَ الَّذِي تَقَرُّبِهِ العَينُ وَبِالحَقِّ قَد تَقَرُّ العُيُونُ
٧إنَّ مِثلِي مِنَ الرِّجَالِ قَلِيلٌحِينَ يَبدُو مِنَ النِّساءِ البَرِينُ
٨هكَذا كُنتُ يَا فَوارِسَ لَخمٍوَكَذا فِي الَّذِي يَكُونُ أَكُونُ

اقرأ أيضًا لـمالك الأشتر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21753