تصابيت أم بانت بعقلك زينب
الأعشىالشرح
28 مواضع- تَصابَيتَ أَم بانَت بِعَقلِكَ زَينَبُيقول: إحساسك بهوى زينب أهو تصابٍ و انجذاب عابر أم حقا ذهبت بعقلك زينب فأحببتها و وقعت في غرامها.
- وَقَد جَعَلَ الوُدُّ الَّذي كانَ يَذهَبُيقول: إحساسك بهوى زينب أهو تصابٍ و انجذاب عابر أم حقا ذهبت بعقلك زينب فأحببتها و وقعت في غرامها.
- وَشاقَتكَ أَظعانٌ لِزَينَبَ غُدوَةًاستثار مشاعرك مرأى الهوادج و القافلة تحمل أهل زينب و متاعهم بالعشي يحثون السير حتى مالت الشمس إلى المغيب.
- تَحَمَّلنَ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُاستثار مشاعرك مرأى الهوادج و القافلة تحمل أهل زينب و متاعهم بالعشي يحثون السير حتى مالت الشمس إلى المغيب.
- اِستَقَلَّتغادرت و ارتحلت
- نَخلَ اِبنِ يامِنٍابن يامن ملاح عربي مشهور و المقصود بنخله هنا سفنه على اﻷرجح
- تُرَبِّتُتربّي (تنبت) و مقصوده هنا أنها تتراءى صغارا من بعيد يقول: شبهتهم لما بعدوا و نأوا بسفائن ابن يامن ترحل بعيدا؟ - أم - أتساءل - أهي كالنخيل التي تنمي يثرب تتراءى للناظر من بعيد صغارا
- طَريقٌ وَجَبّارٌالطريق النخيل الطويلات و الجبار من النخل ما كان طويلا فائقا، فتيا، ضخما،
- بِأَنماطٍثياب من الصوف الملونة تطرح على الهودج
- وَردٌ وَمُشرَبُالورد: لون بين الكُميت و اﻷشقر، أي بنيّ فاتح مائل إلى الصفرة و المُشرَب: لون ناتج عن اختلاط لونين كأنْ يُشرب البياض حمرة الخ..
- مُصعِدٌ وَمُصَوِّبُمصوِّب: منحدِر و عكسها مُصعِد
- طَلَبتُهُمُ تَطوي بِيَ البيدَ جَسرَةٌيقول: أسرعوا و حثوا المسير فلما خشيت أن ينقسموا فيمضي كل فريق في سبيله، فريق مصعد و آخر إلى انحدار، أسرعت للحاق بهم و تحتي ناقة قويّة (جَسرة) حديثة السن (شويقئة النابين) ضخمة (وجناء) لكنها خفيفة سريعة (ذعلب)
- شُوَيقِئهِ النابَينِ وَجناءُ ذِعلِبُيقول: أسرعوا و حثوا المسير فلما خشيت أن ينقسموا فيمضي كل فريق في سبيله، فريق مصعد و آخر إلى انحدار، أسرعت للحاق بهم و تحتي ناقة قويّة (جَسرة) حديثة السن (شويقئة النابين) ضخمة (وجناء) لكنها خفيفة سريعة (ذعلب)
- مُضَبَّرَةٌمكتنزة اللحم كأنه نضد بعضه على بعض، مُجْتَمِعُة موثقة الخَلْق
- قُتودَهاعيدان الرَّحل
- تَضَمَّنَها مِن حُمرِ بَيّانَ أَحقَبُيقول: تشبه أعمدة الرحل (القتود) على ظهرها اﻷشرطة المرتسمة على جلد حمار الوحش (الأحقب) كالذي تراه بأرض بَيّان (مكان).
- أَتلَعَ أُنَّسٌاشرأبت إليّ أعناق اﻷوانس
- كَما أَتلَعَت تَحتَ المَكانِسِ رَبرَبُكما تتطلع المها في مخابئها بين الشجر (المكانس) و تمد أعناقها
- تُصقِبُتُدني
- يُصَفَّقُ في ناجودِها ثُمَّ تُقطَبُالتصفيق صبها من إناء لإناء حتى تصفو و القَطْب مزجها بالماء
- حُرَيثاًيهجو الحارث بن وعلة من سادات بكر بن وائل وشعرائها، و هو جد حضين بن المنذر صاحب راية علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، و كان اﻷعشى قصده فلم يُنله
- المَحَجَّةِجادة الطريق، وسطه
- أَتَعجَبُ أَن أَوفَيتَ لِلجارِ مَرَّةًجاورَ الحارث بنَ وعلة رجل من بني يربوع فأغير عليه فوفى له الحارث وردَّ مالَه
- فَقَبلَكَ ما أَوفى الرُفادُ لِجارِهِيشير إلى يوم شراحيل و غدر الرقاد بن عمرو و أخيه ورد -من قبيلة جعدة العامرية- بشراحيل بن اﻷصهب الجُعفي، و كان شراحيل هذا ملكا كثير الغزو مظفرا في حروبه، جمع جيشا من اليمانية لغزو عرب الشمال و هادن بني عامر على أن يخلوا سبيله فيمضي في غزوه دون أن يتعرض أحدهما للآخر.. و مر شراحيل على بني جعدة فأكرموه و أحسنوا ضيافته و أساء بعض جنوده التصرف فتآمر الرقاد و أخوه ورد عليه فدعاه ورد إلى مأدبة طعام ثم قتله و حمل الرقاد و قومه على جيش شراحيل.
- فَأَعطاهُ حِلساً غَيرَ نِكسٍ أَرَبَّهُطعنه بسهم ليس بنِكس (أي إنه حادّ) كان أعدَّه (أربّه) غدرا به و هو على وشك الارتحال عن ديارهم
- لُؤاماً بِهِ أَوفى وَقَد كادَ يَذهَبُطعنه بسهم ليس بنِكس (أي إنه حادّ) كان أعدَّه (أربّه) غدرا به و هو على وشك الارتحال عن ديارهم
- مُنصِلِ الأَلِّشهر رجب آخر اﻷشهر الحرم، سمي بذلك لأنهم كانوا ينزعون فيه أسنة رماحهم
- دَأداءٍليلته اﻷخيرة و قيل آخر ثلاث ليال منه
اقرأ أيضًا لـالأعشى
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21908