انتقل إلى المحتوى
انضم

كدحت بأظفاري وأعملت معولي

الحطيئة
١كَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَليفَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسا
٢تَشاغَلَ لَمّا جِئتُ في وَجهِ حاجَتيوَأَطرَقَ حَتّى قُلتُ قَد ماتَ أَو عَسى
٣وَأَجمَعتُ أَن أَنعاهُ حينَ رَأَيتُهُيَفوقُ فُواقَ المَوتِ حَتّى تَنَفَّسا
٤فَقُلتُ لَهُ لا بَأسَ لَستُ بِعائِدٍفَأَفرَخَ تَعلوهُ السَماديرُ مُبلِسا

الشرح

5 مواضع
  • كَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَلييروى البيت في موضع آخر : «كددت بأظفاري» .
  • فَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسايروى البيت في موضع آخر : «كددت بأظفاري» .
  • وَأَجمَعتُ أَن أَنعاهُ حينَ رَأَيتُهُللبيت رواية أخرى : «وأقبلت . . . ثم تنفساه» .
  • يَفوقُ فُواقَ المَوتِ حَتّى تَنَفَّساللبيت رواية أخرى : «وأقبلت . . . ثم تنفساه» .
  • السَماديرُالسمادير : كل ما يتراءى للإنسان حين يسكر .

اقرأ أيضًا لـالحطيئة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22067