انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم يأتيك والأنباء تنمي

القعقاع بن عمرو
١أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنميوَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ
٢تَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاًأَمامَ الخَيلِ بِالسَمرِ الثِقافِ
٣قَسَمنا أَرضَهُم نِصفَينِ حَتّىنَزَلنا مِثلَ مَنزِلَهُم كَفافِ
٤دُعاءً ما دَعونا آلَ كِسرىوَقَد هَمَّ المَرازِبُ بِاِنصِرافِ
٥وَما إِن طبُّهُم جبنٌ وَلَكِنرَمَيناهُم بِرامِيَةٍ ذُعافِ
٦فَتَحنا نَهرَ شيرَ بِقَولِ حَقٍّأَتانا لَيسَ مِن سَجعِ العَوافِ
٧وَقَد طارَت قُلوبُ القَومِ مِنّاوَسَروا الضَربَ بِالبيضَ الخفافِ

اقرأ أيضًا لـالقعقاع بن عمرو

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23890