١فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّناتَرَكنا بَنيكَ لِلضِباعِ وَلِلرَخمِ ٢جَزَيتُ عَياضاً كُفرَهُ وَعُقوقَهُوَأَخرَجتُهُ مِنَ المُدفَأَةِ الدَهمِ ٣أَلا هَل أَتاهُ ما رَكِبنا سَراتَهُموَما قَد عَقَرنَ مِن صَفِيٍّ وَمِن قَرمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 23986