انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن المنون وريبها تتوجع

أبو ذؤيب الهذلي
١أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
٢قالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباًمُنذُ اِبتَذَلتَ وَمِثلُ مالِكَ يَنفَعُ
٣أَم ما لِجَنبِكَ لا يُلائِمُ مَضجَعاًإِلّا أَقَضَّ عَلَيكَ ذاكَ المَضجَعُ
٤فَأَجَبتُها أَن ما لِجِسمِيَ أَنَّهُأَودى بَنِيَّ مِنَ البِلادِ فَوَدَّعوا
٥أَودى بَنِيَّ وَأَعقَبوني غُصَّةًبَعدَ الرُقادِ وَعَبرَةً لا تُقلِعُ
٦سَبَقوا هَوَىَّ وَأَعنَقوا لِهَواهُمُفَتُخُرِّموا وَلِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
٧فَغَبَرتُ بَعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍوَإَخالُ أَنّي لاحِقٌ مُستَتبَعُ
٨وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُفَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُ
٩وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَهاأَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُ
١٠فَالعَينُ بَعدَهُمُ كَأَنَّ حِداقَهاسُمِلَت بشَوكٍ فَهِيَ عورٌ تَدمَعُ
١١حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌبِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ
١٢لا بُدَّ مِن تَلَفٍ مُقيمٍ فَاِنتَظِرأَبِأَرضِ قَومِكَ أَم بِأُخرى المَصرَعُ
١٣وَلَقَد أَرى أَنَّ البُكاءَ سَفاهَةٌوَلَسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِن يَفجَعُ
١٤وَليَأتِيَنَّ عَلَيكَ يَومٌ مَرَّةًيُبكى عَلَيكَ مُقَنَّعاً لا تَسمَعُ
١٥وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُأَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
١٦وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَهافَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
١٧كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمُ الهَوىباتوا بِعَيشٍ ناعِمٍ فَتَصَدَّعوا
١٨فَلَئِن بِهِم فَجَعَ الزَمانُ وَرَيبُهُإِنّي بِأَهلِ مَوَدَّتي لَمُفَجَّعُ
١٩وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِفي رَأسِ شاهِقَةٍ أَعَزُّ مُمَنَّعُ
٢٠وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِجَونُ السَراةِ لَهُ جَدائِدُ أَربَعُ
٢١صَخِبُ الشَوارِبِ لا يَزالُ كَأَنَّهُعَبدٌ لِآلِ أَبي رَبيعَةَ مُسبَعُ
٢٢أَكَلَ الجَميمَ وَطاوَعَتهُ سَمحَجٌمِثلُ القَناةِ وَأَزعَلَتهُ الأَمرُعُُ
٢٣بِقَرارِ قيعانٍ سَقاها وابِلٌواهٍ فَأَثجَمَ بُرهَةً لا يُقلِعُ
٢٤فَلَبِثنَ حيناً يَعتَلِجنَ بِرَوضَةٍفَيَجِدُّ حيناً في العِلاجِ وَيَشمَعُ
٢٥حَتّى إِذا جَزَرَت مِياهُ رُزونِهِوَبِأَيِّ حينِ مِلاوَةٍ تَتَقَطَّعُ
٢٦ذَكَرَ الوُرودَ بِها وَشاقى أَمرَهُشُؤمٌ وَأَقبَلَ حَينُهُ يَتَتَبَّعُ
٢٧فَاِفتَنَّهُنَّ مِن السَواءِ وَماؤُهُبِثرٌ وَعانَدَهُ طَريقٌ مَهيَعُ
٢٨فَكَأَنَّها بِالجِزعِ بَينَ يُنابِعٍوَأولاتِ ذي العَرجاءِ نَهبٌ مُجمَعُ
٢٩وَكَأَنَّهُنَّ رَبابَةٌ وَكَأَنَّهُيَسَرٌ يُفيضُ عَلى القِداحِ وَيَصدَعُ
٣٠وَكَأَنَّما هُوَ مِدوَسٌ مُتَقَلِّبٌفي الكَفِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَضلَعُ
٣١فَوَرَدنَ وَالعَيّوقُ مَقعَدَ رابِىءِ الضضُرَباءِ فَوقَ النَظمِ لا يَتَتَلَّعُ
٣٢فَشَرَعنَ في حَجَراتِ عَذبٍ بارِدٍحَصِبِ البِطاحِ تَغيبُ فيهِ الأَكرُعُ
٣٣فَشَرِبنَ ثُمَّ سَمِعنَ حِسّاً دونَهُشَرَفُ الحِجابِ وَرَيبَ قَرعٍ يُقرَعُ
٣٤وَنَميمَةً مِن قانِصٍ مُتَلَبِّبٍفي كَفِّهِ جَشءٌ أَجَشُّ وَأَقطُعُ
٣٥فَنَكِرنَهُ فَنَفَرنَ وَاِمتَرَسَت بِهِسَطعاءُ هادِيَةٌ وَهادٍ جُرشُعُ
٣٦فَرَمى فَأَنفَذَ مِن نَجودٍ عائِطٍسَهماً فَخَرَّ وَريشُهُ مُتَصَمِّعُ
٣٧فَبَدا لَهُ أَقرابُ هذا رائِغاًعَجِلاً فَعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرجِعُ
٣٨فَرَمى فَأَلحَقَ صاعِدِيّاً مِطحَراًبِالكَشحِ فَاِشتَمَّلَت عَلَيهِ الأَضلُعُ
٣٩فَأَبَدَّهُنَّ حُتوفَهُنَّ فَهارِبٌبِذَمائِهِ أَو بارِكٌ مُتَجَعجِعُ
٤٠يَعثُرنَ في حَدِّ الظُباتِ كَأَنَّماكُسِيَت بُرودَ بَني يَزيدَ الأَذرُعُ
٤١وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِشَبَبٌ أَفَزَّتهُ الكِلابُ مُرَوَّعُ
٤٢شَعَفَ الكِلابُ الضارِياتُ فُؤادَهُفَإِذا يَرى الصُبحَ المُصَدَّقَ يَفزَعُ
٤٣وَيَعوذُ بِالأَرطى إِذا ما شَفَّهُقَطرٌ وَراحَتهُ بَلِيلٌ زَعزَعُ
٤٤يَرمي بِعَينَيهِ الغُيوبَ وَطَرفُهُمُغضٍ يُصَدِّقُ طَرفُهُ ما يَسمَعُ
٤٥فَغَدا يُشَرِّقُ مَتنَهُ فَبَدا لَهُأَولى سَوابِقَها قَريباً توزَعُ
٤٦فَاِهتاجَ مِن فَزَعٍ وَسَدَّ فُروجَهُغُبرٌ ضَوارٍ وافِيانِ وَأَجدَعُ
٤٧يَنهَشنَهُ وَيَذُبُّهُنَّ وَيَحتَميعَبلُ الشَوى بِالطُرَّتَينِ مُوَلَّعُ
٤٨فَنَحا لَها بِمُذَلَّقَينِ كَأَنَّمابِهِما مِنَ النَضحِ المُجَدَّحِ أَيدَعُ
٤٩فَكَأَنَّ سَفّودَينِ لَمّا يُقتَراعَجِلا لَهُ بِشَواءِ شَربٍ يُنزَعُ
٥٠فَصَرَعنَهُ تَحتَ الغُبارِ وَجَنبُهُمُتَتَرِّبٌ وَلِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
٥١حَتّى إِذا اِرتَدَّت وَأَقصَدَ عُصبَةًمِنها وَقامَ شَريدُها يَتَضَرَّعُ
٥٢فَبَدا لَهُ رَبُّ الكِلابِ بِكَفِّهِبيضٌ رِهافٌ ريشُهُنَّ مُقَزَّعُ
٥٣فَرَمى لِيُنقِذَ فَرَّها فَهَوى لَهُسَهمٌ فَأَنفَذَ طُرَّتَيهِ المِنزَعُ
٥٤فَكَبا كَما يَكبو فِنيقٌ تارِزٌبِالخُبتِ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَبرَعُ
٥٥وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِمُستَشعِرٌ حَلَقَ الحَديدِ مُقَنَّعُ
٥٦حَمِيَت عَلَيهِ الدِرعُ حَتّى وَجهُهُمِن حَرِّها يَومَ الكَريهَةِ أَسفَعُ
٥٧تَعدو بِهِ خَوصاءُ يَفصِمُ جَريُهاحَلَقَ الرِحالَةِ فَهِيَ رِخوٌ تَمزَعُ
٥٨قَصَرَ الصَبوحَ لَها فَشَرَّجَ لَحمَهابِالنَيِّ فَهِيَ تَثوخُ فيها الإِصبَعُ
٥٩مُتَفَلِّقٌ أَنساؤُها عَن قانِيٍكَالقُرطِ صاوٍ غُبرُهُ لا يُرضَعُ
٦٠تَأبى بِدُرَّتِها إِذا ما اِستُكرِهَتإِلّا الحَميمَ فَإِنَّهُ يَتَبَضَّعُ

الشرح

39 مواضع
  • المَنونِ وَريبِهاالمنون بمعنى : الدهر
  • المَنونِ وَريبِهاريب المنون: "مصائب الزمن" قال الله تعالى في سورة الطور: أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [الطور:30]. فالمنون: من أسماء الدهر "الزمان" ريب المنون: حوادث الدهر من موت أو حادثة متلفة ونحوه. أي أن ريب المنون تعني المصائب التي يأتي بها الدهر
  • المَنونِ وَريبِهاريب المنون تعبر عن المصائب التي يأتي بها الزمن
  • بِمُعتِبٍمن يقبل العتاب.
  • يَجزَعُجزِع الشَّخْصُ: أظهرَ الحُزْنَ والكدرَ
  • قالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباًابتذل أي اصبح رث الهيئة. تقول له أميمة لماذا جسمك شاحبٌ وأنت لديك المال وبمثل هذا المال يمكن ان تصبح أفضل هيئًا.
  • مُنذُ اِبتَذَلتَ وَمِثلُ مالِكَ يَنفَعُابتذل أي اصبح رث الهيئة. تقول له أميمة لماذا جسمك شاحبٌ وأنت لديك المال وبمثل هذا المال يمكن ان تصبح أفضل هيئًا.
  • أَودىهلك.
  • أَودى بَنِيَّ وَأَعقَبوني غُصَّةًعقب الرجل هما اولاده في الحياة. غصة هو ما اعترض في الحلق من طعام او شراب، وتطلق على الألم والحزن المتواصل. عبرة: هي الدموع التي تتجمع في العين قبل ان تسيل. يقول: هلك أولادي وتركوا لي مرارةً شديدة أعيشها ويشعر بهذه الغصة المزعجة في حلقه بعدما يرقد حين تحيط بهِ الهموم ليلًا فلا يقدر على النوم، وتركوا له أيضًا عبرة لا تنقلع أبدًا.
  • أَودى بَنِيَّ وَأَعقَبوني غُصَّةًهلك.
  • أَودى بَنِيَّ وَأَعقَبوني غُصَّةًتركوا لي.
  • بَعدَ الرُقادِ وَعَبرَةً لا تُقلِعُعقب الرجل هما اولاده في الحياة. غصة هو ما اعترض في الحلق من طعام او شراب، وتطلق على الألم والحزن المتواصل. عبرة: هي الدموع التي تتجمع في العين قبل ان تسيل. يقول: هلك أولادي وتركوا لي مرارةً شديدة أعيشها ويشعر بهذه الغصة المزعجة في حلقه بعدما يرقد حين تحيط بهِ الهموم ليلًا فلا يقدر على النوم، وتركوا له أيضًا عبرة لا تنقلع أبدًا.
  • بَعدَ الرُقادِ وَعَبرَةً لا تُقلِعُترحل.
  • سَبَقوا هَوَىَّ وَأَعنَقوا لِهَواهُمُهويَّ هي لغة قبيلة هزيل والمقصود أهوائي أي رغباتي وما أحب. أعنقوا أي مدو عنقهم، أي أسرعوا. تخرموا.. خرم الجلد أي ثُقِّب.. وتخرموا هنا أي مُزِّقوا وقتِّلوا، أي أنَّ الموت أفناهم تمامًا ومزقهم كما تُمزق قطعةٌ من الجدِ وأخذهم واحدةً وراء الآخر. مصرع على وزم مفعل أي مكان الصرع وهو الطرح أرضًا. في هذا البيت يلوم أولاده بأنهم سبقوا رغبته بأن ماتوا قبله، وسببوا له العذاب، كأنهم عصوا أمره وتركوه، لأن كل أبٍ يريد أن يموت أولًا قبل أبناءه كي لا يفجع بهم، ولكنهم عصوهُ وماتوا قبله ولذلك يلومهم. وقال أنهم أعنقوا أي مدوا عنقهم وأسرعوا لقدرهم فأخذهم الطاعون واحدةً تلو الآخر (في الغالب سبب موتهم كان الطاعون) وأصبح كل واحدٍ منهم ملقًا على الأرضِ كأنهم قتلوا ومزقوا في معركةٍ هائلةٍ وتحدث عن موتهم كأنهم قطعوا بالشفراط عندما قال تخرموا.
  • فَتُخُرِّموا وَلِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُهويَّ هي لغة قبيلة هزيل والمقصود أهوائي أي رغباتي وما أحب. أعنقوا أي مدو عنقهم، أي أسرعوا. تخرموا.. خرم الجلد أي ثُقِّب.. وتخرموا هنا أي مُزِّقوا وقتِّلوا، أي أنَّ الموت أفناهم تمامًا ومزقهم كما تُمزق قطعةٌ من الجدِ وأخذهم واحدةً وراء الآخر. مصرع على وزم مفعل أي مكان الصرع وهو الطرح أرضًا. في هذا البيت يلوم أولاده بأنهم سبقوا رغبته بأن ماتوا قبله، وسببوا له العذاب، كأنهم عصوا أمره وتركوه، لأن كل أبٍ يريد أن يموت أولًا قبل أبناءه كي لا يفجع بهم، ولكنهم عصوهُ وماتوا قبله ولذلك يلومهم. وقال أنهم أعنقوا أي مدوا عنقهم وأسرعوا لقدرهم فأخذهم الطاعون واحدةً تلو الآخر (في الغالب سبب موتهم كان الطاعون) وأصبح كل واحدٍ منهم ملقًا على الأرضِ كأنهم قتلوا ومزقوا في معركةٍ هائلةٍ وتحدث عن موتهم كأنهم قطعوا بالشفراط عندما قال تخرموا.
  • فَغَبَرتُ بَعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍغبرت: الغابر من بني فلان هو المتبقي منهم، أي الذي لم يمت بعد، أو تبقوا في المكان، ولها علاقة بالغبار.. فيها تشبيه للشخص المتخلف بالمكان وكأنهُ مغبر بالتراب وكأنه قطعة قديمة متركة. ناصب أي متعب، ونصب الرجل إذا ما إشتد عليه الأمر. إخال: أظن.. أخال عليه الأمر أي إشتبه عليه وألتبس. يقول أنَّهُ ظل بعدهم فردًا وحيدًا متروكًا كمن تركه أهله ورائهم، وأنَّ حياته صعبة ومرهقة ولا تكاد نفسه تطيق هذه الحياة ويقرر أنَّهُ لا يظن أنه سيبقى كثيرًا وأنه سيتبع أولاده عمَّا قريب فلم يعد يرغب بالحياة.
  • فَغَبَرتُ بَعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍبقيت.
  • فَغَبَرتُ بَعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍمتعب.
  • فَغَبَرتُ بَعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍيقول الشاعر: لقد بقيتُ بعد موت أبنائي أعيش حياة شاقة ومتعبة، وأظن -بل أوقن- أنني سألحق بهم قريباً وأتبعهم إلى القبر، فلم تعد للحياة لذة بعدهم.
  • وَإَخالُ أَنّي لاحِقٌ مُستَتبَعُغبرت: الغابر من بني فلان هو المتبقي منهم، أي الذي لم يمت بعد، أو تبقوا في المكان، ولها علاقة بالغبار.. فيها تشبيه للشخص المتخلف بالمكان وكأنهُ مغبر بالتراب وكأنه قطعة قديمة متركة. ناصب أي متعب، ونصب الرجل إذا ما إشتد عليه الأمر. إخال: أظن.. أخال عليه الأمر أي إشتبه عليه وألتبس. يقول أنَّهُ ظل بعدهم فردًا وحيدًا متروكًا كمن تركه أهله ورائهم، وأنَّ حياته صعبة ومرهقة ولا تكاد نفسه تطيق هذه الحياة ويقرر أنَّهُ لا يظن أنه سيبقى كثيرًا وأنه سيتبع أولاده عمَّا قريب فلم يعد يرغب بالحياة.
  • وَإَخالُ أَنّي لاحِقٌ مُستَتبَعُلاحق.
  • وَإَخالُ أَنّي لاحِقٌ مُستَتبَعُيقول الشاعر: لقد بقيتُ بعد موت أبنائي أعيش حياة شاقة ومتعبة، وأظن -بل أوقن- أنني سألحق بهم قريباً وأتبعهم إلى القبر، فلم تعد للحياة لذة بعدهم.
  • وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُالمنية هي الموت. يقول وككل أب فلقد حرص على أن يدافع عن أولاده وأن يبعدهم عن أسباب الهلاك ولكنَّ الموت أقوى من كُلِّ شيء فهو يأتي ولا شيء يقف في طريقه وشبههُ كوحش أو شيءٍ كبير يأتي مندفِعًا ولا يمكن إيقافه.
  • فَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُالمنية هي الموت. يقول وككل أب فلقد حرص على أن يدافع عن أولاده وأن يبعدهم عن أسباب الهلاك ولكنَّ الموت أقوى من كُلِّ شيء فهو يأتي ولا شيء يقف في طريقه وشبههُ كوحش أو شيءٍ كبير يأتي مندفِعًا ولا يمكن إيقافه.
  • وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَهانشب الأمر أي ثار، وأنشبت أظفارها أي غرزتها في جسد الفريسة. صور الموت كحيوانٍ مفترس يغرس أنيابه ومخلابه بعمقٍ في فريستهِ. ألفيت: وجدت. تميمة: ما كان يعلقه العرب حول عنقهم ليحميهم من الأخطار كما كانوا يعتقدون قبل الإسلام. يقصد أن لا شيء يحول دون الموت عندما يحين وقته ويحكم قبضته على ضحيته.
  • أَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُنشب الأمر أي ثار، وأنشبت أظفارها أي غرزتها في جسد الفريسة. صور الموت كحيوانٍ مفترس يغرس أنيابه ومخلابه بعمقٍ في فريستهِ. ألفيت: وجدت. تميمة: ما كان يعلقه العرب حول عنقهم ليحميهم من الأخطار كما كانوا يعتقدون قبل الإسلام. يقصد أن لا شيء يحول دون الموت عندما يحين وقته ويحكم قبضته على ضحيته.
  • أَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُمايعلق لدفع الشر.
  • فَالعَينُ بَعدَهُمُ كَأَنَّ حِداقَهاحداق العين هو السواد المستدير في وسطها. السمل هو أن تفقع العين بأداه قاطعة او حديدة. عور: الأعور هو الرجل الذي ذهب بصره من إحدة عينيه. يقول: من شده حزنه وبكائه الدائم على فراقهم ابيضت عيناه من الحزم وتضررت كأنها فُقِعت بحديدة أو أداة قاطعة فأصبح أعورًا، أي أنَّ البكاء المتواصل أثّر على عينه حتى أعورت وكأنها فقعت.
  • فَالعَينُ بَعدَهُمُ كَأَنَّ حِداقَهاج. حدقة، وهي العين سوادها الأعظم
  • سُمِلَت بشَوكٍ فَهِيَ عورٌ تَدمَعُحداق العين هو السواد المستدير في وسطها. السمل هو أن تفقع العين بأداه قاطعة او حديدة. عور: الأعور هو الرجل الذي ذهب بصره من إحدة عينيه. يقول: من شده حزنه وبكائه الدائم على فراقهم ابيضت عيناه من الحزم وتضررت كأنها فُقِعت بحديدة أو أداة قاطعة فأصبح أعورًا، أي أنَّ البكاء المتواصل أثّر على عينه حتى أعورت وكأنها فقعت.
  • حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌالمروة: هي الحجارة القاسية ومنها الحجارة البيضاء التي تضرب فتحدث الشرار. المشرق:هو مكان قيل أنهُ سوق مزدحم وقيل أنهُ المسجد المشرق وهو مسجد الخيف.. الخلاصة أنَّهُ مكانًا مزدحيمًا.. يقول كأنَّ هنالك صخرةً في مكانٍ مزدحمٍ يتوافد عليه الناس ويديوس على الصخرة بإستمرار، وشبه نفسه بالصخرة وشبه الناس بالمصائب. حيث يقول أن المصائب تستمر بالدوس عليه كما يفعل الناس بالحجر في ذاك المكان المزدحم. فحتى لو كانت الصخرة قوية فإن من المحتم أن يأتي يوم وتفقد فيه قدرتها على التحمل.. ويبدوا أن يوم فقدانه لأولاده الخمسة دفعةً واحدة كانت هذا اليوم. (هذا القصيدة يرثي فيها موت اولاده الخمسة دفعة واحدة)
  • حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌصخرة.
  • حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌمعنى هذا البيت هو أن الشاعر يصف نفسه بالصلابة الشديدة في مواجهة مصائب الدهر المتكررة، حتى أصبح كالحجر الصلد الذي تضربه الحجارة كل يوم فلا ينكسر.المعنى الإجماليالتشبيه: يُشبه الشاعر نفسه بـ المروة (وهي الحجرة الصلبة البيضاء التي تُقدح بها النار).المكان: صفا المشقّص أو صفا المشرق (وهو جبل أو مكان معروف بصخوره الصخرية الصامتة والقاسية).الحالة: المصائب والنوائب (الحوادث) تتوالى عليه وتضربه بقوة وبشكل يومي (كل يوم تقرع)، لكنه يظل صامداً وثابتاً أمامها لقوة تحمله. المفردات اللغويةالحوادث: مصائب الدهر ونوائبه.مروة: واحدة المرو، وهو الحجر الصلب البراق.القرع: الضرب بشدة.
  • بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُالمروة: هي الحجارة القاسية ومنها الحجارة البيضاء التي تضرب فتحدث الشرار. المشرق:هو مكان قيل أنهُ سوق مزدحم وقيل أنهُ المسجد المشرق وهو مسجد الخيف.. الخلاصة أنَّهُ مكانًا مزدحيمًا.. يقول كأنَّ هنالك صخرةً في مكانٍ مزدحمٍ يتوافد عليه الناس ويديوس على الصخرة بإستمرار، وشبه نفسه بالصخرة وشبه الناس بالمصائب. حيث يقول أن المصائب تستمر بالدوس عليه كما يفعل الناس بالحجر في ذاك المكان المزدحم. فحتى لو كانت الصخرة قوية فإن من المحتم أن يأتي يوم وتفقد فيه قدرتها على التحمل.. ويبدوا أن يوم فقدانه لأولاده الخمسة دفعةً واحدة كانت هذا اليوم. (هذا القصيدة يرثي فيها موت اولاده الخمسة دفعة واحدة)
  • بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُمعنى هذا البيت هو أن الشاعر يصف نفسه بالصلابة الشديدة في مواجهة مصائب الدهر المتكررة، حتى أصبح كالحجر الصلد الذي تضربه الحجارة كل يوم فلا ينكسر.المعنى الإجماليالتشبيه: يُشبه الشاعر نفسه بـ المروة (وهي الحجرة الصلبة البيضاء التي تُقدح بها النار).المكان: صفا المشقّص أو صفا المشرق (وهو جبل أو مكان معروف بصخوره الصخرية الصامتة والقاسية).الحالة: المصائب والنوائب (الحوادث) تتوالى عليه وتضربه بقوة وبشكل يومي (كل يوم تقرع)، لكنه يظل صامداً وثابتاً أمامها لقوة تحمله. المفردات اللغويةالحوادث: مصائب الدهر ونوائبه.مروة: واحدة المرو، وهو الحجر الصلب البراق.القرع: الضرب بشدة.
  • وَتَجَلُّديتصبُّري.
  • أَتَضَعضَعُأخضع.
  • أَكَلَ الجَميمَ وَطاوَعَتهُ سَمحَجٌجميم: النبت الأخضر الطري سمحج: هي الأتان(أنثى الحمار) القناة : الرمح، وكأن الأتان طويلة كالرُّمح أزعلته: جعلته نشيط الأمرع: الأماكن الخصبة كثير النبات . أن هذا الحمار عاش في رغد من العيش، يأكل خير النبات، وتطيعه أنثى قوية (سمحج) في خفة ونشاط، بسبب كثرة الخصب (الأمرع) الذي جعله في غاية النشاط والمرح.
  • مِثلُ القَناةِ وَأَزعَلَتهُ الأَمرُعُُجميم: النبت الأخضر الطري سمحج: هي الأتان(أنثى الحمار) القناة : الرمح، وكأن الأتان طويلة كالرُّمح أزعلته: جعلته نشيط الأمرع: الأماكن الخصبة كثير النبات . أن هذا الحمار عاش في رغد من العيش، يأكل خير النبات، وتطيعه أنثى قوية (سمحج) في خفة ونشاط، بسبب كثرة الخصب (الأمرع) الذي جعله في غاية النشاط والمرح.

اقرأ أيضًا لـأبو ذؤيب الهذلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24106