١ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُتَحِيّة مُشتَاقٍ يُفَتِّقُها زَهرَا ٢فَتًى كُلَّمَا استَعرَضتُ بِالخَيرِ ذاتهزَكَت مِثلَ ما خَلصت مِن سَبكِه التّبرَا ٣عَلِقتُ بِهِ في الدّهرِ عِلقَ مَضنّةٍفَأَعدَدتُهُ ذُخراً وَحَسبِي بِهِ ذُخرا ٤فأدنتني الأيامُ منه مودةًعَقَدنا على حُكمِ الإِخاء بِهَا صِهرا ٥على أن سيهديها إِليّ عقيلةًمن الفِكرِ يثني الطَّرس مِن فَوقِها خِدرا ٦وَلَم أتّهِم تَسويفَه غَيرَ أنّنيأقولُ له شوقي لعلَّ له عُذرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 2464