دع الأيام تفعل ما تشاء
الإمام الشافعيالشرح
26 مواضع- دَعِأُتْرك
- تَجزَعتَجزَع : مضارع جَزَع أي : لَم يَصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَهُ
- جَلداًشجاع ذو قلب قوي
- وَشيمَتُكَالشيمة هي الخُلُق، أو الطبيعة، أو الخصلة، أو الغريزة
- السَماحَةُالجود والكرم
- البَراياالخلق
- بِالسَخاءِالكرم والجود
- بِالسَخاءِالسخاء: الكرم
- بِالسَخاءِالسخاء هو الكرم
- السَخاءُالكرم والجود
- السَماحَةَالجود والكرم
- لِلظَمآنِلِلْعَطْشَانِ
- التَأَنّيالصبر
- العَناءُالتَّعَب، المَشَقَّة
- وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
- وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُرخاء: هناء، وسعة في العيش.
- وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُبؤس: مشقة.
- وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
- إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
- إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍإذا كان لدي الرجل القناعة وغني النفس يصبح وكأنه مالك الدنيا لا يحتاج إلي أحد ولا يمد يده بالسؤال
- فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
- فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُإذا كان لدي الرجل القناعة وغني النفس يصبح وكأنه مالك الدنيا لا يحتاج إلي أحد ولا يمد يده بالسؤال
- المَنايامَنايا : جمع مَنيّة ، وهي الإبتِلاء أو المُصيبَة
- تَقيهِتحميه
- تَقيهِتحميه
- دَعِأُتْرك
اقرأ أيضًا لـالإمام الشافعي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 24737