انتقل إلى المحتوى
انضم

دع الأيام تفعل ما تشاء

الإمام الشافعي
١دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
٢وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَياليفَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
٣وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداًوَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
٤وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَراياوَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
٥تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍيُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
٦وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاًفَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
٧وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍفَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
٨وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّيوَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
٩وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌوَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
١٠إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍفَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
١١وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايافَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
١٢وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِنإِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
١٣دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍفَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

الشرح

26 مواضع
  • دَعِأُتْرك
  • تَجزَعتَجزَع : مضارع جَزَع أي : لَم يَصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَهُ
  • جَلداًشجاع ذو قلب قوي
  • وَشيمَتُكَالشيمة هي الخُلُق، أو الطبيعة، أو الخصلة، أو الغريزة
  • السَماحَةُالجود والكرم
  • البَراياالخلق
  • بِالسَخاءِالكرم والجود
  • بِالسَخاءِالسخاء: الكرم
  • بِالسَخاءِالسخاء هو الكرم
  • السَخاءُالكرم والجود
  • السَماحَةَالجود والكرم
  • لِلظَمآنِلِلْعَطْشَانِ
  • التَأَنّيالصبر
  • العَناءُالتَّعَب، المَشَقَّة
  • وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
  • وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُرخاء: هناء، وسعة في العيش.
  • وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُبؤس: مشقة.
  • وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
  • إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
  • إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍإذا كان لدي الرجل القناعة وغني النفس يصبح وكأنه مالك الدنيا لا يحتاج إلي أحد ولا يمد يده بالسؤال
  • فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُلا رخاء مستمر ولا عكس ذلك -من ألم أو تعب-, وان لم تكتفي وتحمد الله, فأنت والناقص الطامع (مالك الدنيا) -وهو لا يملكها حتى- سواء.
  • فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُإذا كان لدي الرجل القناعة وغني النفس يصبح وكأنه مالك الدنيا لا يحتاج إلي أحد ولا يمد يده بالسؤال
  • المَنايامَنايا : جمع مَنيّة ، وهي الإبتِلاء أو المُصيبَة
  • تَقيهِتحميه
  • تَقيهِتحميه
  • دَعِأُتْرك

اقرأ أيضًا لـالإمام الشافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24737