انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول وقد ناحت بقربي حمامة

أبو فراس الحمداني
١أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌأَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي
٢مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوىوَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ
٣أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌعَلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ
٤أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَناتَعالِي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالِي
٥تَعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ ضَعيفَةًتَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ
٦أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌوَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
٧لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةًوَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ

الشرح

18 مواضع
  • أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌيخاطب أبو فراس الحمداني -وهو في أسر الروم- حمامة تنوح
  • أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌالبيت الأول أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةٌ أيا جارَتا هل تشعرين بحالي المعاني: ناحت: بكت بصوت حمامة: طائر جارَتا: يا جارتي تشعرين: تحسّين الشرح: يقول الشاعر إنه يخاطب حمامة تبكي قربه ويسألها هل تشعر بحزنه. الصورة البلاغية: تشخيص الحمامة ومخاطبتها كإنسان القافية: حالي البيت الثاني معاذَ الهوى ما ذقتِ طارقةَ النوى ولا خطرت منكِ الهمومُ ببالِ المعاني: معاذ الهوى: أعوذ من الحب طارقة النوى: ألم الفراق خطرت: جاءت الهموم: الأحزان بال: ذهن الشرح: يقول إن الحمامة لم تذق ألم الفراق ولم تعرف الهموم. الصورة البلاغية: كناية عن شدّة الفراق القافية: بالِ البيت الثالث أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غصنٍ نائي المسافةِ عالِ المعاني: محزون: حزين الفؤاد: القلب قوادم: أجنحة غصن: فرع شجرة نائي: بعيد عال: مرتفع الشرح: يتساءل هل تستطيع الحمامة أن تحمل قلبه الحزين وهي تقف على غصن بعيد وعالٍ. الصورة البلاغية: استعارة في حمل الحزن كأنه شيء مادي القافية: عالِ البيت الرابع أيا جارَتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمكِ الهموم تعالي المعاني: أنصف: عدل الدهر: الزمن أقاسمك: أشاركك الشرح: يقول إن الزمن لم يكن عادلاً، ويدعو الحمامة لتشاركه حزنه. الصورة البلاغية: استعارة في نسبة الظلم للدهر القافية: تعالي البيت الخامس تعالي تري روحاً لديّ ضعيفةً تردد في جسمٍ يعذب بالِ المعاني: تري: تشاهدي روحًا: نفسًا ضعيفة: هزيلة تردد: تتحرك يعذب: يؤلم بال: حال الشرح: يدعوها لترى حاله، روحه ضعيفة داخل جسد متعب. الصورة البلاغية: استعارة في وصف الروح وكأنها شيء يتحرك القافية: بالِ البيت السادس أيضحك مأسور وتبكي طليقةٌ ويسكت محزون ويندب سالِ المعاني: مأسور: أسير طليقة: حرة يسكت: يصمت يندب: يبكي سالِ: مسرور أو خالٍ من الهم الشرح: يتعجب: كيف يضحك الأسير وتبكي الحرة، ويسكت الحزين ويبكي غيره. الصورة البلاغية: طباق: مأسور/طليقة، يضحك/تبكي القافية: سالِ البيت السابع لقد كنت أولى منك بالدمع مقلّةً ولكن دمعي في الحوادث غالِ المعاني: أولى: أحق مقلة: عين الحوادث: المصائب غال: عزيز / نادر الشرح: يقول إنه أحق بالبكاء، لكن دموعه عزيزة لا تنزل بسهولة. الصورة البلاغية: كناية عن شدة الصبر القافية: غالِ
  • أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالييناديها بالجارة ليخلق نوعًا من الألفة، ويسألها: هل تشعرين بحالي وأنا وحيد ومتألم بهذا الأسر ؟
  • أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحاليالبيت الأول أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةٌ أيا جارَتا هل تشعرين بحالي المعاني: ناحت: بكت بصوت حمامة: طائر جارَتا: يا جارتي تشعرين: تحسّين الشرح: يقول الشاعر إنه يخاطب حمامة تبكي قربه ويسألها هل تشعر بحزنه. الصورة البلاغية: تشخيص الحمامة ومخاطبتها كإنسان القافية: حالي البيت الثاني معاذَ الهوى ما ذقتِ طارقةَ النوى ولا خطرت منكِ الهمومُ ببالِ المعاني: معاذ الهوى: أعوذ من الحب طارقة النوى: ألم الفراق خطرت: جاءت الهموم: الأحزان بال: ذهن الشرح: يقول إن الحمامة لم تذق ألم الفراق ولم تعرف الهموم. الصورة البلاغية: كناية عن شدّة الفراق القافية: بالِ البيت الثالث أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غصنٍ نائي المسافةِ عالِ المعاني: محزون: حزين الفؤاد: القلب قوادم: أجنحة غصن: فرع شجرة نائي: بعيد عال: مرتفع الشرح: يتساءل هل تستطيع الحمامة أن تحمل قلبه الحزين وهي تقف على غصن بعيد وعالٍ. الصورة البلاغية: استعارة في حمل الحزن كأنه شيء مادي القافية: عالِ البيت الرابع أيا جارَتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمكِ الهموم تعالي المعاني: أنصف: عدل الدهر: الزمن أقاسمك: أشاركك الشرح: يقول إن الزمن لم يكن عادلاً، ويدعو الحمامة لتشاركه حزنه. الصورة البلاغية: استعارة في نسبة الظلم للدهر القافية: تعالي البيت الخامس تعالي تري روحاً لديّ ضعيفةً تردد في جسمٍ يعذب بالِ المعاني: تري: تشاهدي روحًا: نفسًا ضعيفة: هزيلة تردد: تتحرك يعذب: يؤلم بال: حال الشرح: يدعوها لترى حاله، روحه ضعيفة داخل جسد متعب. الصورة البلاغية: استعارة في وصف الروح وكأنها شيء يتحرك القافية: بالِ البيت السادس أيضحك مأسور وتبكي طليقةٌ ويسكت محزون ويندب سالِ المعاني: مأسور: أسير طليقة: حرة يسكت: يصمت يندب: يبكي سالِ: مسرور أو خالٍ من الهم الشرح: يتعجب: كيف يضحك الأسير وتبكي الحرة، ويسكت الحزين ويبكي غيره. الصورة البلاغية: طباق: مأسور/طليقة، يضحك/تبكي القافية: سالِ البيت السابع لقد كنت أولى منك بالدمع مقلّةً ولكن دمعي في الحوادث غالِ المعاني: أولى: أحق مقلة: عين الحوادث: المصائب غال: عزيز / نادر الشرح: يقول إنه أحق بالبكاء، لكن دموعه عزيزة لا تنزل بسهولة. الصورة البلاغية: كناية عن شدة الصبر القافية: غالِ
  • مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوىمصيبة
  • مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوىمصيبة الفراق ترك الحبيب
  • مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوىالطارقة: المصيبة الشديدة أو الحادثة، النوى: الفراق أو البعد طارقة النوى: مصيبة الفراق
  • مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوىالبيت الأول أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةٌ أيا جارَتا هل تشعرين بحالي المعاني: ناحت: بكت بصوت حمامة: طائر جارَتا: يا جارتي تشعرين: تحسّين الشرح: يقول الشاعر إنه يخاطب حمامة تبكي قربه ويسألها هل تشعر بحزنه. الصورة البلاغية: تشخيص الحمامة ومخاطبتها كإنسان القافية: حالي البيت الثاني معاذَ الهوى ما ذقتِ طارقةَ النوى ولا خطرت منكِ الهمومُ ببالِ المعاني: معاذ الهوى: أعوذ من الحب طارقة النوى: ألم الفراق خطرت: جاءت الهموم: الأحزان بال: ذهن الشرح: يقول إن الحمامة لم تذق ألم الفراق ولم تعرف الهموم. الصورة البلاغية: كناية عن شدّة الفراق القافية: بالِ البيت الثالث أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غصنٍ نائي المسافةِ عالِ المعاني: محزون: حزين الفؤاد: القلب قوادم: أجنحة غصن: فرع شجرة نائي: بعيد عال: مرتفع الشرح: يتساءل هل تستطيع الحمامة أن تحمل قلبه الحزين وهي تقف على غصن بعيد وعالٍ. الصورة البلاغية: استعارة في حمل الحزن كأنه شيء مادي القافية: عالِ البيت الرابع أيا جارَتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمكِ الهموم تعالي المعاني: أنصف: عدل الدهر: الزمن أقاسمك: أشاركك الشرح: يقول إن الزمن لم يكن عادلاً، ويدعو الحمامة لتشاركه حزنه. الصورة البلاغية: استعارة في نسبة الظلم للدهر القافية: تعالي البيت الخامس تعالي تري روحاً لديّ ضعيفةً تردد في جسمٍ يعذب بالِ المعاني: تري: تشاهدي روحًا: نفسًا ضعيفة: هزيلة تردد: تتحرك يعذب: يؤلم بال: حال الشرح: يدعوها لترى حاله، روحه ضعيفة داخل جسد متعب. الصورة البلاغية: استعارة في وصف الروح وكأنها شيء يتحرك القافية: بالِ البيت السادس أيضحك مأسور وتبكي طليقةٌ ويسكت محزون ويندب سالِ المعاني: مأسور: أسير طليقة: حرة يسكت: يصمت يندب: يبكي سالِ: مسرور أو خالٍ من الهم الشرح: يتعجب: كيف يضحك الأسير وتبكي الحرة، ويسكت الحزين ويبكي غيره. الصورة البلاغية: طباق: مأسور/طليقة، يضحك/تبكي القافية: سالِ البيت السابع لقد كنت أولى منك بالدمع مقلّةً ولكن دمعي في الحوادث غالِ المعاني: أولى: أحق مقلة: عين الحوادث: المصائب غال: عزيز / نادر الشرح: يقول إنه أحق بالبكاء، لكن دموعه عزيزة لا تنزل بسهولة. الصورة البلاغية: كناية عن شدة الصبر القافية: غالِ
  • وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِيخاطب الحمامة ويقول لها أنها لم تذق طعم الهموم من قبل وليس لها هموم كالهموم التي بباله
  • وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِالبيت الأول أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةٌ أيا جارَتا هل تشعرين بحالي المعاني: ناحت: بكت بصوت حمامة: طائر جارَتا: يا جارتي تشعرين: تحسّين الشرح: يقول الشاعر إنه يخاطب حمامة تبكي قربه ويسألها هل تشعر بحزنه. الصورة البلاغية: تشخيص الحمامة ومخاطبتها كإنسان القافية: حالي البيت الثاني معاذَ الهوى ما ذقتِ طارقةَ النوى ولا خطرت منكِ الهمومُ ببالِ المعاني: معاذ الهوى: أعوذ من الحب طارقة النوى: ألم الفراق خطرت: جاءت الهموم: الأحزان بال: ذهن الشرح: يقول إن الحمامة لم تذق ألم الفراق ولم تعرف الهموم. الصورة البلاغية: كناية عن شدّة الفراق القافية: بالِ البيت الثالث أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غصنٍ نائي المسافةِ عالِ المعاني: محزون: حزين الفؤاد: القلب قوادم: أجنحة غصن: فرع شجرة نائي: بعيد عال: مرتفع الشرح: يتساءل هل تستطيع الحمامة أن تحمل قلبه الحزين وهي تقف على غصن بعيد وعالٍ. الصورة البلاغية: استعارة في حمل الحزن كأنه شيء مادي القافية: عالِ البيت الرابع أيا جارَتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمكِ الهموم تعالي المعاني: أنصف: عدل الدهر: الزمن أقاسمك: أشاركك الشرح: يقول إن الزمن لم يكن عادلاً، ويدعو الحمامة لتشاركه حزنه. الصورة البلاغية: استعارة في نسبة الظلم للدهر القافية: تعالي البيت الخامس تعالي تري روحاً لديّ ضعيفةً تردد في جسمٍ يعذب بالِ المعاني: تري: تشاهدي روحًا: نفسًا ضعيفة: هزيلة تردد: تتحرك يعذب: يؤلم بال: حال الشرح: يدعوها لترى حاله، روحه ضعيفة داخل جسد متعب. الصورة البلاغية: استعارة في وصف الروح وكأنها شيء يتحرك القافية: بالِ البيت السادس أيضحك مأسور وتبكي طليقةٌ ويسكت محزون ويندب سالِ المعاني: مأسور: أسير طليقة: حرة يسكت: يصمت يندب: يبكي سالِ: مسرور أو خالٍ من الهم الشرح: يتعجب: كيف يضحك الأسير وتبكي الحرة، ويسكت الحزين ويبكي غيره. الصورة البلاغية: طباق: مأسور/طليقة، يضحك/تبكي القافية: سالِ البيت السابع لقد كنت أولى منك بالدمع مقلّةً ولكن دمعي في الحوادث غالِ المعاني: أولى: أحق مقلة: عين الحوادث: المصائب غال: عزيز / نادر الشرح: يقول إنه أحق بالبكاء، لكن دموعه عزيزة لا تنزل بسهولة. الصورة البلاغية: كناية عن شدة الصبر القافية: غالِ
  • أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌالقلب
  • أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌيتعجب ويسأل أبو فراس الحمداني تلك الحمامة ويقول: هل من الممكن أن تحمل هذه القوادم حمامةً تنوح وتدعي أنها حزينة على أغصان عالية وبعيدة؟ حيث يصف أن الحزن الحقيقي ثقيل جدا ولا يمكن لطير أن يحمله ويطير به
  • أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌالبيت الأول أقولُ وقد ناحت بقربي حمامةٌ أيا جارَتا هل تشعرين بحالي المعاني: ناحت: بكت بصوت حمامة: طائر جارَتا: يا جارتي تشعرين: تحسّين الشرح: يقول الشاعر إنه يخاطب حمامة تبكي قربه ويسألها هل تشعر بحزنه. الصورة البلاغية: تشخيص الحمامة ومخاطبتها كإنسان القافية: حالي البيت الثاني معاذَ الهوى ما ذقتِ طارقةَ النوى ولا خطرت منكِ الهمومُ ببالِ المعاني: معاذ الهوى: أعوذ من الحب طارقة النوى: ألم الفراق خطرت: جاءت الهموم: الأحزان بال: ذهن الشرح: يقول إن الحمامة لم تذق ألم الفراق ولم تعرف الهموم. الصورة البلاغية: كناية عن شدّة الفراق القافية: بالِ البيت الثالث أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غصنٍ نائي المسافةِ عالِ المعاني: محزون: حزين الفؤاد: القلب قوادم: أجنحة غصن: فرع شجرة نائي: بعيد عال: مرتفع الشرح: يتساءل هل تستطيع الحمامة أن تحمل قلبه الحزين وهي تقف على غصن بعيد وعالٍ. الصورة البلاغية: استعارة في حمل الحزن كأنه شيء مادي القافية: عالِ البيت الرابع أيا جارَتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمكِ الهموم تعالي المعاني: أنصف: عدل الدهر: الزمن أقاسمك: أشاركك الشرح: يقول إن الزمن لم يكن عادلاً، ويدعو الحمامة لتشاركه حزنه. الصورة البلاغية: استعارة في نسبة الظلم للدهر القافية: تعالي البيت الخامس تعالي تري روحاً لديّ ضعيفةً تردد في جسمٍ يعذب بالِ المعاني: تري: تشاهدي روحًا: نفسًا ضعيفة: هزيلة تردد: تتحرك يعذب: يؤلم بال: حال الشرح: يدعوها لترى حاله، روحه ضعيفة داخل جسد متعب. الصورة البلاغية: استعارة في وصف الروح وكأنها شيء يتحرك القافية: بالِ البيت السادس أيضحك مأسور وتبكي طليقةٌ ويسكت محزون ويندب سالِ المعاني: مأسور: أسير طليقة: حرة يسكت: يصمت يندب: يبكي سالِ: مسرور أو خالٍ من الهم الشرح: يتعجب: كيف يضحك الأسير وتبكي الحرة، ويسكت الحزين ويبكي غيره. الصورة البلاغية: طباق: مأسور/طليقة، يضحك/تبكي القافية: سالِ البيت السابع لقد كنت أولى منك بالدمع مقلّةً ولكن دمعي في الحوادث غالِ المعاني: أولى: أحق مقلة: عين الحوادث: المصائب غال: عزيز / نادر الشرح: يقول إنه أحق بالبكاء، لكن دموعه عزيزة لا تنزل بسهولة. الصورة البلاغية: كناية عن شدة الصبر القافية: غالِ
  • عَلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِيتعجب ويسأل أبو فراس الحمداني تلك الحمامة ويقول: هل من الممكن أن تحمل هذه القوادم حمامةً تنوح وتدعي أنها حزينة على أغصان عالية وبعيدة؟ حيث يصف أن الحزن الحقيقي ثقيل جدا ولا يمكن لطير أن يحمله ويطير به
  • أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌهنا يستنكر أبو فراس الحمداني كيف أنه يتماسك ويضحك وهو في الأسر، وفي المقابل هنالك حمامة تبكي وهي حرة طليقة. وكيف يسكت وهو المحزون، ولكن الحمامة خالية الهموم السالية تنوح
  • وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِهنا يستنكر أبو فراس الحمداني كيف أنه يتماسك ويضحك وهو في الأسر، وفي المقابل هنالك حمامة تبكي وهي حرة طليقة. وكيف يسكت وهو المحزون، ولكن الحمامة خالية الهموم السالية تنوح
  • لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةًهنا يختم أبو فراس الحمداني ببيان عزة نفسه ويقول: أنا أحق منك بالبكاء ولكنني رجل عزيز النفس دمعي لا ينهمر بسهولة في المصائب
  • وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِهنا يختم أبو فراس الحمداني ببيان عزة نفسه ويقول: أنا أحق منك بالبكاء ولكنني رجل عزيز النفس دمعي لا ينهمر بسهولة في المصائب

اقرأ أيضًا لـأبو فراس الحمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25173