١لأمر اللّه في الأعضاد فتّوعاقبة اللصوق البحت بتّ ٢ومجتعات هذا الخلق شتّىولكن بعدها لا شكّ شتّ ٣وهل أبصرت ذا ورقٍ نضيرمن الأغصان لم يمسسه حتّ ٤تأهّب للنوى وأعدّ زاداًفأسبابُ المتالف لا تكَتّ ٥وقدما باد حارثة وزيدٌوخبّابٌ تقدّمهُ الأرت ٦عجبت لكل من يسهو ويلهووبين يديه أخذٌ ثمّ غتّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 25409