١سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُلَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ ٢وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَىخَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ ٣مِثالٌ إِلَى نَعْلٍ مُطَهر يَعْتَزِيفَإِعزازُهُ لِلْحُسْنَيَيْنِ مَنالُ ٤أُقَبِّلُهُ شَوْقاً تَمَلَّكَنِي لِماحَكَى وَشَهِيدِي لَوْ يَفُوهُ قِبالُ ٥وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِوَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ ٦وَمَعقِدُهُ مِما عَقَدْتُ بِهِ الهَوَىفَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ ٧مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْتَسُحَّ مِن الرّحْمَى علي سِجالُ ٨وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِلِقِمَّةِ رَأْسِي أَنْ يعِز مَآلُ ٩فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّدٍوَهَل بَعْد تَنْوِيلِ الجِوارِ نَوَالُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 25421