انتقل إلى المحتوى
انضم

أمولاي حق العبد تقرير عذره

ابن الأبار البلنسي
١أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِإِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ
٢مَنَائِحُ أَسْدَتْها منَاحٍ كَرِيمَةٌتُفَوَّفُ لِلأَحْدَاقِ مِثْل الحَدَائِقِ
٣وَتبْرِيَّةِ الأَكْمَامِ شَهْدِيَّةِ الجَنَىحَلَتْ وَتَحَلَّتْ زَاكِيَاتِ الخَلائِقِ
٤لَهَا عَجَمٌ فِي العُربِ وُلِّدَ مُنجِياًوَحَسْبُكَ مِنْها بِالسَّوامِي السَّوامِقِ
٥كَأَنَّ بِأَعْلاها إِذَا احْمَرَّ بُسْرُهَامَشَاعِلُ تُهْدِي في الدُّجَى كُلَّ طارِقِ
٦كَأَنَّ الذِي تُهْدِيهِ مِنْ تَمْرِها اغْتَذَىبِرِيقَةِ مَوْمُوقٍ وَرِقَّةِ وامِقِ
٧مَنَنْتَ بِها مَنْثورَةً وَشَفَعْتَهابِمَنْظومَةٍ كالعِقْدِ فِي نَحْرِ عاتِقِ
٨مِنَ الكَلِمِ اللائِي انْتَمَيْنَ إِلَى العُلَىوَشَرَّفْنَ بِالتَّسْويدِ بِيضَ المَهَارِقِ

اقرأ أيضًا لـابن الأبار البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25424