انتقل إلى المحتوى
انضم

تراءى له أفق البحيرة والبحر

ابن الأبار البلنسي
١تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِفَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ
٢وَقَدْ مَنَعَ التَّهْويمَ أَنِّيَ هَائِمٌبِعَيْشٍ مَضَى بَينَ الرُّصَافَةِ والجَسْرِ
٣وَجَنَّةِ دُنيا لا نَظِيرَ لحُسْنِهاتَفَجَّرتِ الأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِها تَجْرِي
٤إِذَا النَّاسُ حَنُّوا لِلرَّبيعِ وَجَدْتُنابِها في رَبيع كلِّ حُسن مِن الزَّهْرِ
٥تَهبُّ نُعَامَاهَا فَيُفَغِمُ أَنْفَنَابِأَنْفاسِها المَلذوذَةِ البَرْدُ فِي البَحْرِ
٦كَأَنِّيَ مِنْ قَلْبِي المُتَيَّمِ قَادِحٌعَفَاراً لِتِذْكَارِي لكُثْبَانِها العُفْرِ
٧وَأَيَّامِيَ الزُّهرِ الوُجُوهِ خِلالَهَاوَلا خُلَّةٌ غَيْرَ الحَديقَةِ وَالنَّهْرِ
٨فَمِنْ بكراتٍ أدْبَرَتْ وأَصَائِلٍجَنَيْتُ بِها الإقْبَالَ في غُرَّةِ العُمْرِ
٩عَشَايا كَسَاها التِّبْرُ فَضْلَ شُنُوفِهِأَلا يَا لَهَا فَضلُ الشنُوفِ عَلَى التِّبْرِ

اقرأ أيضًا لـابن الأبار البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25431