انتقل إلى المحتوى
انضم

بأنفسنا للموت شغل وقبضها

ابن الأبار البلنسي
١بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِهافَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
٢أَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌمَغارٌ مُبِيدٌ ليْسَ مِنهُ مَرَاغُ
٣يُصاغُ بَنو الدُّنيا لتَجريعِ حَرِّهافَيَا عَجَباً لِلعَذْبِ كَيْفَ يُساغُ
٤تَبَلَّغْ بقُوتِ اليَوْمِ فالعُمْرُ خُلْسَةٌوقَدِّمْ جَمِيلاً فالحَيَاةُ بَلاغُ
٥وَلا تَتَّبِعْ في الغَيِّ آثارَ مَعْشَرٍذَوِي الشَّرِّ كَم لاحَ الرَّشادُ فَرَاغُوا
٦يَزِيغونَ جَهْلاً لا يريعونَ لِلْحِجَىوَإنْ سُدِّدُوا نَحْوَ الطَّريقَةِ زاغوا
٧وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْامَتَاعٌ فَمَا للفَانِيَاتِ تُرَاغُ

اقرأ أيضًا لـابن الأبار البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25480