انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تصدوا فربما مات صدا

ابن الأبار البلنسي
١لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدامُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
٢جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُواكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
٣رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِنلَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
٤كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْقَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
٥وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْنِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
٦يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداًكَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
٧وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناًبَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
٨مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْتُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
٩ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاًيَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
١٠وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَديرتَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
١١حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَضضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
١٢وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آداباً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
١٣تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍقُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
١٤والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكيراحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا

اقرأ أيضًا لـابن الأبار البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25575