١مَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُهفَشِفَاؤُه لا يُرْتَجى وسَرَاحُهُ ٢عَارٍ لأبْكَار الخُطُوبِ وعُونِهاغِيضَتْ مَوَارِدُهُ وَهِيضَ جَنَاحُهُ ٣لَمْ يَعْتَرِضْهُ مَسَاؤُهُ بِمَساءةٍإلا وضَاعَفَها عَلَيْهِ صَبَاحُهُ ٤حَسَرَ العِمَامَة حَسْرَةً لِعُمومِهابَلْوَى أشادَ بشَكْوها إفْصَاحُهُ ٥وحَديثُه كَمَدٌ عن الأفقِ الذيتَصِفُ الجنانَ تِلاعُهُ وبِطاحُهُ ٦تَجْري حَثِيثاً تَحْتَه أنْهَارُهوتَميسُ لِيناً فَوْقَهُ أدْوَاحُهُ ٧قَد أُسْلِمَ الإسلامُ فيهِ إِلى العِدىفَأسَاهُ بَرْحٌ لا يُتاحُ بَرَاحُهُ ٨لمّا تحَجَّبَ في النّوى منْصُورُهُأنْحَى عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ سَفّاحُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 25594