١يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُسَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ ٢غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لميَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ ٣لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوىما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ ٤لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعهلإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ ٥وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌوكأنّه ممّا بَكى أوّابُ ٦وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِهفَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 25633