انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كنت أسلكت الرجاء سبيله

العباس بن الأحنف
١قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُوَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا
٢لَو نِلتَها كانَت لِقَلبِكَ مَقنَعاًمِن كُلِّ شَيءٍ كائِنٍ ما كانا
٣إِنَّ الَّتي كَتَبَت بِما كَتَبت بِهِتَرَكَت رَجاءَكَ واقِفاً حَيرانا
٤لَو كُنتَ مِنها واثِقاً بِمَوَدَّةٍلَهَوَيتَ ما تَأَتي بِهِ أَحيانا

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26048