انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها العاتب الذي يتجنى

العباس بن الأحنف
١أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّىكُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
٢قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذافَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى
٣إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواهافَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا
٤قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُبَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى
٥وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍلَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا
٦فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهديوَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى
٧قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّلَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26067