انتقل إلى المحتوى
انضم

طال ليلي بجانب البستان

العباس بن الأحنف
١طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِمَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ
٢أَيُّها العاشِقونَ قوموا جَميعاًنَشتَكي ما بِنا إِلى الرَحمَنِ
٣إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها الجَوارييَتَباكَينَني لِمَا قَد شَجاني
٤وَتَعَطَّفنَها عَلَيَّ وَيَحلِفنَ عَلى ما ذَكَرنَ بِالأَيمانِ
٥أَرسَلَت بِاللُبانِ قَد مَضَغَتهُفَوقَ تُفّاحَةٍ عَلى رَيحانِ
٦وَبِمِسواكِها الَّذي اِختارَهُ اللَهُ لِفيها مِن أَطيَبِ الأَغصانِ
٧فَكَأَنّي وَجَدتُ ريحاً مِن الفِردَوسِ فاحَت مِن ريح ذاكَ اللُبانِ
٨وَكَأَنَّ المِسواكَ مِسواكَ فَوزٍأَخلَصُ النَبتِ في رياضِ الجِنانِ
٩أَيُّ شَيءٍ يا قَومُ أَطيَبُ مِن شَيءٍ سَقَتهُ مِن ريقِها فَسَقاني
١٠لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيها سَبيلٌفَأَراها في خَلوَةٍ وَتَراني
١١يا جَواري فَاِشفَعنَ لي يا جَواريكَلَّ عَن وَصفِ ما لَقيتُ لِساني

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26084