انتقل إلى المحتوى
انضم

وصلت فلما لم أر الوصل نافعي

العباس بن الأحنف
١وَصَلتُ فَلَمّا لَم أَرَ الوَصلَ نافِعيوَقَرَّبتُ قُرباناً فَلَم يُتَقَبَّلِ
٢بَلَوتُكِ بِالهِجرانِ عَمداً وَإِنَّنيعَلى العَهدِ لَم أَنقُض وَلَم أَتَبَدَّلِ
٣وَعَذَّبتُ قَلبي بِالتَجَلُّدِ صادِياًإِلَيكِ وَإِن لَم يَصفُ لي مِنكِ مَنهَلي
٤فَلَمّا نَقَلتُ الدَمعَ مِن مُستَقَرِّهِإِلى ساحَةٍ مِن خَدِّ حَرّانِ مُعوِلِ
٥وَأَظلَمَتِ الدُنيا عَلَيَّ بِرَحبِهاوَقَلقَلَني الهِجرانُ كُلَّ مُقَلقَلِ
٦عَتَبتُ عَلى نَفسي وَأَقبَلتُ تائِباًإِلَيكِ مَتابَ المُذنِبِ المُتَنَصِّلِ
٧فَما زِدتِني إِلّا صُدوداً وَغِلظَةًوَقَد كُنتُ عَن دارِ الهَوان بِمَعزِلِ
٨فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَشكوكِ دائِباًلِآخِرِ ما أَولَيتِني أَو لِأَوَّلِ

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26185