انتقل إلى المحتوى
انضم

طرقتنا بأسفل المرج من دابق

العباس بن الأحنف
١طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دابِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا
٢قُلتُ أَنّى اِهتَدَيتِ حَتّى تَخَطَّيتِ إِلَيَّ الرُكّابَ وَالهُجّاعا
٣قالَتِ الشَوقُ قادَني في دُجى اللَيلِ أَجوبُ القيعانَ قاعاً فَقاعا
٤كَيفَ يَسري مِنَ العِراقِ إِلى دابِقَ مَن لَيسَ يَستَقِلُّ ذِراعا
٥أَنبَتَ اللَهُ رَوضَةَ الحُبَّ في قَلبي تَرودُ الهُمومُ فيهِ رِتاعا
٦مُخرِجاتٍ رُؤوسَهُنَّ إِلى الأَحشاءِ لِلوَجدِ يَطَّلِعنَ اِطَّلاعا

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26247