انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام على الوصل الذي كان بيننا

العباس بن الأحنف
١سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَناتَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا
٢تَمَنّى رِجالٌ ما أَحَبّوا وَإِنَّماتَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا
٣وَما أَنا عَن قَلبي بِراضٍ فَإِنَّهُأَشاطَ دَمي مِمّا أَتى مُتَطَوِّعا
٤أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَهاقَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
٥وَإِنّي وَإِيّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍوَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا
٦وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِناوَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا
٧وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها وَلَم تَكُنبِشَيءٍ مِنَ الدُنيا سِواها لِتَقنَعا

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26257