انتقل إلى المحتوى
انضم

أتيح لقلبي من شقاوة جده

العباس بن الأحنف
١أُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِغَزالٌ غَريرٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه
٢تَقَنَّصَ عَقلي دَلُّهُ وَأَعانَهُعَلى قَبضِ روحي ثَغرُهُ وَمَحاجِرُه
٣وُقَد فَعَلَت كُلَّ الأَفاعيلِ عَينُهُبِجِسمي فَأَمسى وَالسِقامُ مُخامِرُه
٤فَأَصبَحتُ قَد أَعيَت بِأَمرِيَ حيلَتيوَأَعيا بِهِ ذو الرَأيِ مِمَّن أُشاوِرُه
٥وَأَوَّلُ هَذا الحُبِّ حُزنٌ مُلازِمٌوَهَمٌّ يُطيرُ النَومَ وَالمَوتُ آخِرُه

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26288