انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا وحشتا لانقطاع الرسول

العباس بن الأحنف
١أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسولِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه
٢لَعَمرُكَ ما يَستَريحُ المُحِبُّ حَتّى يَبوحَ بِأَسرارِه
٣وَكِتمانُ ما اِستودِعَتهُ النُفوسُ لا شَكَّ خَيرٌ مِنِ اِظهارِهِ

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26289