الرئيسية القصائد العباس بن الأحنف قالت مرضت فعدتها فتبرمت بتشكيل بلا تشكيل
انسخ القصيدة شارك أعجبني احفظ القصيدة ١ قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت وَهِيَ الصَحيحَةُ وَالمَريضُ العائِدُ
٢ وَاللَهِ لَو أَنَّ القُلوبَ كَقلبِها ما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
٣ كَتَبَت بِأَن لا تَأتِني فَهَجَرتُها لِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
٤ ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِها ذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
٥ إِن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَمي أَنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
٦ سَمّاكِ لي قَومٌ وَقالوا إِنَّها لَهيَ الَّتي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
٧ فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُم إِنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
٨ إِنَّ النِساءَ حَسَدنَ وَجهَكِ حُسنَهُ حُسنُ الوجوهِ لِحُسنِ وَجهِكِ ساجِدُ
٩ جالَ الوِشاحُ عَلى قَضيبٍ زانَهُ رُمّانُ صَدرٍ لَيسَ يُقطَفُ ناهِدُ
١٠ لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُ عَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ
١١ وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُ أَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ
١٢ نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِ عَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ
١٣ يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ أَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ
١٤ أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةً فَإِلى مَتى أَنا ساهِرٌ يا راقِدُ
١٥ وَإِلى مَتى أَبكي وَتَضحَكُ لاهياً عَنّي وَأُدني في الهَوى وَتُباعِدُ
١٦ وَإِلى مَتى أَنا هاتِفٌ بِكَ في دُجّىً أَبكي إِلَيكَ وَأَشتَكي وَأُناشِدُ
١٧ أُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطَةٍ إِنّي اُمرُؤٌ سَهَري لِنَومِكَ حاسِدُ
١٨ يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
١٩ أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ ظَبياً يَموتُ إِذا رآهُ الصائِدُ
الشرح 6 مواضع فَتَبَرَّمَت تبرمًا: تَضَجُّراً وَسَأَماً هاجِدُ هَجَدَ يَهْجُدُ هُجوداً وأَهْجَدَ: نام. والهاجِدِ النائِمُ. طَريفُهُ وَالتالِدُ التالد: ما اجتمع لك من قديم موروث، وهو نقيض الطارف. الطَّارِفُ : المستطْرَفُ. و الطَّارِفُ الحديثُ المستفادُ من المالِ ونحوِه. ثَرَاؤُهُ ثَرَاءٌ طَارِفٌ :- ثَرَاءٌ مُسْتَحْدَث معنى التالد والطارف هو الحديث والقديم يعني أنت البلاء حديثه وقديمه دُجّىً الليل أُردُد أذْهِب غِبطَةٍ الغِبْطةُ: حُسْنُ الحالِ. المصادر والحقوق رقم القصيدة 26418