انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره

العباس بن الأحنف
١قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُإِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
٢حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَتبَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
٣يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداًفَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
٤أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍحَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
٥يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِهاكَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
٦يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍصَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ
٧أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُمِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ
٨مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُوَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26433