١دَعَوْتُك مُشتاقاً لِنَيْلِ صَنيعةٍفكنتَ إِلى بذل الصنائع أَشْوَقا ٢وكم عُقَدٍ حُلَّتْ بعزمك لم تكنتُحَلُّ بعزمٍ مِنْ سِواك ولا رُقا ٣تفاءل نورُ الدّين باسمك مثلماحَوى بك نَعْتاً في الأُمور مُحَقّقا ٤فأَصبح في الملك المُخَلَّضد خالداًكما كان في الرأي السعيد مُوَفَّقا المصادر والحقوقرقم القصيدة 2644