انتقل إلى المحتوى
انضم

ومستوجب للحب شتى غرائبه

العباس بن الأحنف
١وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُيُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه
٢وَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَتمُكَلَّمَةً أَوساطُهُ وَجَوانِبُه
٣يَرى أَنَّ عَطفي قَد أَحاطَ بِصَدِّهِمُلِحّاً عَلَيهِ كالغَريمِ يُطالِبُه
٤تَأَنَّيتُهُ حيناً فَلَمّا رَأَيتُهُإِذا اِزدادَ ليناً جانِبي عَزَّ جانِبُه
٥ذَخَرتُ لَهُ في الصَدرِ مِني مَوَدَّةًوَخَلَّيتُ عَنهُ مُهمَلاً لا أُعاتِبُه
٦فَلَم يَبقَ مِنهُ في يَدي غَيرُ خَصلَةٍأَرومُ بِها ما لا تُرامُ مَطالِبُه
٧رَجاءٌ كَشِبهِ اليأَسِ أَمسى يَقوتُنيأَذُبُّ بِهِ عَنّي الرَدى وَأُغالِبُه

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26470