انتقل إلى المحتوى
انضم

سقيا لشعبان من شهر أعظمه

العباس بن الأحنف
١سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُإِنّي لَأَذكُرُ مِنهُ لَيلَةً عَجَبا
٢لَو كانَ قَلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِوَلَم أُقاسِ الهَوى وَالهَجرَ وَالتَعَبا
٣أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُمأَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا
٤إِنَّ الرَسولَ الَّذي كانَت سَرائِرُنامَدفونَةً عِندهُ يا فَوزُ قَد ذَهَبا
٥فَاِستَخلِفي لي رَسولاً ذا مُحافَظَةٍلا خَيرَ فيهِ إِذا ما خانَ أَو كَذَبا

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26486