١دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدىفقد ألهمت أن المسير على هدى ٢لقد غَنِيَتْ بالقصد عن جاذب السرىكما شفعت بالشوق عن سائق الحدا ٣سرت فرأت طيب المعرّس في السرىوعدّت ظما التأويب في الخمس موردا ٤أعدّ لها في قبضها بأناملييداً كلما ألقت إلى يثربٍ يدا ٥ولم أر في الأيام يوماً مباركاًعليّ كيوم زرت فيه محمدا
الشرح
1 مواضع- العيسالإبل البيض التي يخالط بياضَها شيءٌ من الشُّقرة، وقيل: هي الإبل الكِرام، وكانت من أوصاف النجائب عند العرب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 2650