انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري لئن كان المقرب منكم

العباس بن الأحنف
١لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُهَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
٢سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةًوَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ
٣مَتى تُبصِريني يا ظَلومُ تَبَيَّنيشَمائِلَ بادي البَثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ
٤بَرِياً تَمَنّى الذَنبَ لَمّا ظَلَمتِهِلِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ
٥وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
٦وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُوَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26509