١فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِهاعَلى كُلِّ حالٍ مِن رِضاءٍ وَمِن عَتَبِ ٢تُغازِلُها عَيني فَيُقصَرُ طَرفُهاعَلَيها وَيَأبى الوَصلَ مِن غَيرِها قَلبي ٣كَساني الهَوى أَثوابَهُ إِذ عَلِقتُهافَرُحتُ إِلى العُشّاقِ في خِلعَةِ الحُبِّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 26529