انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كنت أرجو وصلكم

العباس بن الأحنف
١قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
٢أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
٣إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
٤لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُمِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
٥فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَينَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
٦فَنَعيشَ ما عِشنا عَلىمَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
٧حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
٨ماتَ الهَوى مِن بَعدِناأَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ

الشرح

1 مواضع
  • بالسُهادِالسُّهاد: الأرق وامتناع النوم، ويكثر استعماله في الشعر للدلالة على أرق الحب والشوق والحزن.

اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26548